لامين ساني يقود السنغال نحو الحلم في كأس العالم للناشئين 2026

يدخل لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً، منافسات كأس العالم للناشئين في قطر 2026 بمعنويات مرتفعة بعد قيادته الناجحة لـ”أشبال التيرانغا” للتتويج بكأس الأمم الأفريقية. ساني الذي يبلغ من العمر 39 عاماً، يحمل آمال بلاده في تحقيق إنجاز جديد على الساحة العالمية.
لم يكن ساني غريباً عن ساحة التحديات، إذ بدأ مسيرته الاحترافية عام 2009 تحت قيادة المدرب الفرنسي لوران بلان، حيث شهد مواجهة بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، مما أعده جيداً لتحديات التدريب لاحقاً. بعد انتقاله من المستطيل الأخضر إلى مقاعد التدريب، واصل تطوير مهاراته، مستفيداً من خبرته الواسعة في الأندية الأوروبية.
في حديثه للموقع الرسمي للفيفا، أعرب ساني عن طموحه في الحصول على لقب كأس العالم قائلاً: “كلما أعدت فريقاً، يكون هدفي هو الفوز باللقب لأننا أبطال أفريقيا ونرغب بترسيخ سمعتنا”. بعد توليه المهمة التدريبية، تمكّن من إحراز إنجازات حتى أن المنتخب السنغالي تمكن من التغلب على غانا والجزائر في البطولة القارية.
مع انطلاق كأس العالم، يخوض ساني تحديات جديدة في مجموعة تضم كرواتيا وكوبا وطاجيكستان. يقول ساني: “هذا هو جوهر كأس العالم، مواجهة ثقافات كروية متنوعة”، مضيفاً عن خطط التدريب أن الانسجام الجماعي هو أهم أولوياته، بجانب أسلوب الضغط العالي والتحولات السريعة بين الدفاع والهجوم.
في ظل هذه التحديات، يأمل ساني في أن يؤكد على علو كعب ساني والقدرات الكبيرة للاعبين في تحقيق أهدافهم. مشوار ساني في كأس العالم يمثل فرصة عظيمة لتأكيد نجاحاته كمدرب، ويضع الكرة السنغالية في مواجهة المصاعب الدولية، ليثبتوا عزمهم على تحقيق الإنجازات في المستقبل.