اتهامات متصاعدة: مقال يكشف دور الإمارات في تنفيذ أجندة إسرائيلية تهدد الأمن الإقليمي

في مقال صحفي مثير للجدل، اتهم الكاتب التويجري دولة الإمارات العربية المتحدة بتنفيذ “أجندة إسرائيلية” معادية للمصالح العربية، مشيرًا إلى سعي أبوظبي لتوسيع النفوذ الإسرائيلي في المنطقة. هذه الأجندة تقوض التوازنات الإقليمية الدقيقة والمصالح الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية، وتهدد مستقبل الأمن الإقليمي.
أوضح التويجري أن التحالف الإماراتي-الإسرائيلي يتجاوز المصالح الأمنية اللحظية، ليمثل توجهًا إماراتيًا نحو الهيمنة الإقليمية. ويرى الكاتب أن أبوظبي تستغل التوترات التاريخية والخلافات السياسية القائمة، لا سيما مع الرياض، لإعادة تشكيل خرائط النفوذ في المنطقة، الأمر الذي يهدد الأمن العربي الموحد.
تجلت هذه الخلافات بوضوح في الصراع اليمني، حيث اختلف نهج كل من السعودية والإمارات في دعم الأطراف المحلية. وامتدت هذه الديناميكية إلى مناطق أخرى مثل السودان وليبيا والصومال، حيث تُتهم الإمارات بدعم أطراف انفصالية وتقديم دعم لوجستي واستخباراتي لإسرائيل، ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز نفوذها.
على الصعيدين الاقتصادي والأمني، تطرق المقال إلى تدخلات أبوظبي في مصر عبر دعم مشاريع استراتيجية، واستغلال الأزمات الاقتصادية لتعزيز نفوذها. ووصف التويجري الإمارات بأنها “قوة إمبريالية فرعية” تعتمد على الميليشيات والمرتزقة. أكد الكاتب أن انتقاداته موجهة للنخبة الحاكمة وليس للشعب الإماراتي، مع الإشارة لعمق العلاقات السعودية الإماراتية.
كما لفت الكاتب إلى التعاون الاستخباراتي والعسكري المفترض بين الإمارات وإسرائيل، مثل دعم فصائل انفصالية وتسهيل عمليات إسرائيلية من مواقع استراتيجية. واعتبر التويجري ذلك تجاوزًا للسيادة العربية، مؤكدًا أن طموحات أبوظبي للهيمنة الإقليمية لها تأثير مباشر على أمن السعودية والأمن العربي بشكل عام.
في الختام، يضع المقال اتهامات التويجري في سياق التحولات الجيوسياسية المعقدة بالمنطقة، محذرًا من أن تزايد النفوذ الخارجي عبر وكلاء إقليميين قد يؤدي إلى تفاقم الصراعات وتهديد الأمن القومي العربي والاستقرار في الشرق الأوسط.




