الأخبار الوطنية

عطاف في نيويورك يوسع مشاورات الجزائر حول السلم والتعاون والشراكة

أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، في نيويورك، سلسلة لقاءات دبلوماسية على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تناولت ملفات السلم الإقليمي، وعمليات حفظ السلام الأممية، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي مع عدد من الشركاء الأوروبيين.

وفي 21 سبتمبر 2026، التقى عطاف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بعمليات السلام جان بيار لاكروا، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن تطور الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي، والدور الذي تضطلع به الجزائر في دعم الاستقرار والأمن في المنطقة.

كما ناقش الجانبان واقع عمليات حفظ السلام الأممية والتحديات التي تواجهها، وسبل تعزيز فعاليتها في ظل المراجعة الشاملة الجارية لهذه العمليات، بما يسمح بتكييفها مع التحولات الراهنة وضمان تنفيذ ولاياتها وتوفير الموارد اللازمة لها.

وفي إطار التحركات الدبلوماسية نفسها، بحث عطاف مع وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل واقع التعاون الجزائري البرتغالي وآفاق توسيعه، مع التأكيد على مواصلة التنسيق بخصوص الاستحقاقات الثنائية المقبلة. كما تناول اللقاء علاقات الجزائر والاتحاد الأوروبي وسبل تطويرها.

وفي محادثات أخرى، ناقش الوزير مع نظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي، إلى جانب التنسيق في القضايا المتصلة بالأمن والسلم والتنمية، خصوصا في إطار التعاون بين الدول الإفريقية والبلدان الإسكندنافية.

كما التقى عطاف وزيرة خارجية بلغاريا فيليسلافا بيتروفا تشاموفا، وبحث معها مسار العلاقات الثنائية وسبل تنويعها، إضافة إلى ملف اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي وضرورة ضمان تنفيذ متوازن يحفظ مصالح الطرفين.

وفي لقاء آخر مع وزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتيس، طُرحت فرص جديدة للشراكة والاستثمار، خاصة في البنى التحتية والطاقات المتجددة وإدارة الموارد المائية والنقل البحري، مع التطرق إلى العراقيل التي تواجه الصادرات الجزائرية نحو السوق الأوروبية.

كما شملت اللقاءات وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، حيث تم تناول العلاقات الثنائية، والتطورات في الشرق الأوسط، وانعكاسات الوضع في مضيق هرمز على الملاحة البحرية. وتبرز هذه اللقاءات حركية دبلوماسية جزائرية نشطة في نيويورك، تجمع بين دعم السلم الإقليمي وتعزيز الشراكات الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى