تزايد السياح الأجانب في باتنة يعكس تنامي الحركة السياحية بالجزائر

تشهد ولاية باتنة الجزائرية حركة سياحية متزايدة، حيث استقبلت المدينة أعدادًا كبيرة من السياح الأجانب من 35 دولة. في الفترة الأخيرة، أُسِهِمَت المواقع التاريخية والطبيعية والتراثية في تحقيق هذا الإقبال الكبير.
تعد تيمقاد، المدينة الأثرية الرومانية، من أبرز الوجهات السياحية في ولاية باتنة. فقد احتضنت يوم 1 أكتوبر 2026 حضوراً سياحياً مميزاً، حيث توافد عليها زوار من دول مثل إنجلترا وإيطاليا وفرنسا. كما شهد يوم 3 أكتوبر تدفق وفود من اليابان وفرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية ومصر والصين وتونس.
فمن المعروف عن تيمقاد أنها واحدة من أكبر المدن الرومانية المحفوظة جيداً، حيث تقدم للزوار تجربة فريدة في استكشاف تاريخها العريق وهندستها المعمارية المذهلة. مدير متحف تيمقاد أكد للشروق اليومي أن هناك نمواً ملحوظاً في عدد الزوار، حيث يتم تسجيل ما بين 150 إلى 200 سائح يومياً في عطلات نهاية الأسبوع، مقارنةً بـ 20 إلى 30 سائحاً قبل ذلك.
ويرجع هذا الازدياد إلى التسهيلات التي قدمتها الدولة للأجانب، بالإضافة إلى الأمان الذي توفره الجزائر. المدير أوضح أنه يتوقع زيادة حقيقية في عدد الزوار، خاصة بعد تصنيف أضرحة أخرى ضمن المسار الأوغسطيني.
علاوة على ذلك، تشير الإحصائيات إلى أن عدد سياح ولاية باتنة بلغ 50,567 سائحاً في عام 2023، من بينهم 3,800 سائح أجنبي. وفي العام التالي، ارتفع العدد ليصل إلى 49,696 سائحاً، فيما سجل عام 2025 حضور 57,198 سائحاً.
الجدير بالذكر هو تنوع الجنسيات بين الزوار، حيث تمثل تيمقاد مقصدًا يجذب السياح من جميع أنحاء العالم، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي ويعكس توافر خيارات سياحية فريدة تجمع بين التاريخ والطبيعة. ومع استمرار تدفق الزوار يومياً، تبشر باتنة بحركة سياحية تتجاوز الحدود، مما يساهم في تطوير وجهتها السياحية وينعكس بشكل إيجابي على مجمل قطاع السياحة بالجزائر.




