إصابة مازة تثير التساؤلات حول إدارة حمداني للاعبين

تواجه الكرة الجزائرية حالة من القلق بعد إصابة صانع الألعاب إبراهيم مازة، حيث يُحمَّل الناخب الوطني إبراهيم حمداني جزءًا من المسؤولية في ذلك، على الرغم من أن الوضع قد يُثبت لاحقًا أنه بسيط.
خرج مازة من الملعب في الدقيقة الـ40 خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني مع النيجر في تيزي وزو مساء الثلاثاء. تعرض اللاعب لإصابة في كاحله الأيمن، مما حال دون استمراره في المنافسة. تم استبداله بزميله المهاجم محمد البشير بلومي بعد قرار حمداني.
كان بإمكان الناخب الوطني اتخاذ قرار بعدم إشراك مازة في هذه المباراة الودية، خصوصًا أنها مناسبة لتجربة أكبر عدد من اللاعبين. وبما أن حمداني في بداية مسيرته كمدرب للمنتخب، كان لديه الفرصة لاختبار مهارات مجموعة متنوعة من اللاعبين وتقييم مدى جاهزيتهم.
يجدر بالذكر أن مازة جاء من تجارب مرهقة بعد مشاركته في مباراتي زامبيا والبورندي أواخر سبتمبر الماضي، كما شارك في خمس مباريات مع فريقه بايرن ليفركوزن في الدوري والكأس، إلا أنه غاب عن واحدة بسبب المرض.
من المنتظر أن يخضع إبراهيم مازة لفحص طبي شامل تحت إشراف طبيب المنتخب يوم الأربعاء المقبل، وذلك لتحديد طبيعة إصابته ومدى خطورتها.
هذه الحادثة تُعد درسًا مهمًا لحمداني حول كيفية إدارة اللاعبين وإعطائهم الفرصة للراحة متى ما استدعى الأمر، كما أنها تُعكس الأهمية الكبيرة للصحة البدنية للاعبين في المنافسات الرياضية.
الدروس المستفادة من هذه المناسبة قد تقود إلى اتخاذ قرارات أكثر حكمة في المستقبل، وتضمن سلامة اللاعبين وتجربتهم الحديثة.




