الأخبار الوطنية

سيول الأمطار تتسبب في خسائر جسيمة بتيارت والنعامة

شهدت ولاية تيارت ليلة الاثنين تساقطات مطرية غزيرة أدت إلى إغراق العديد من المنازل وتوقف حركة المرور في طرقات حيوية. وقد حذر سكان ولاية النعامة من مخاطر فيضان وادي عين الصفراء، حيث أبدوا مخاوف عميقة من تكرار الفيضانات بسبب تأخر إنجاز مشروع الحماية من الفيضانات الذي يُعتبر مطلبًا ملحًا.

في تيارت، تسربت المياه إلى عدد من المنازل الهشة، مما أدى إلى خسائر مادية فادحة بسبب ظهور تشققات في الجدران وتهدم الأثاث. عائلات عديدة في وسط المدينة، خاصة في حي البراريك، لجأت إلى تقديم نداءات استغاثة إلى مصالح الحماية المدنية نتيجة للظروف الصعبة.

عشية تساقط الأمطار، شهدت عدة بلديات أخرى زيادة في منسوب المياه. ففي قرية شميط ببلدية الرحوية، وقع حادث مرور خطير بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث انحرفت شاحنة ذات وزن ثقيل، لكن لحسن الحظ لم يُسجل أي ضحايا، فيما أصيب شخص واحد وتم نقله إلى مستشفى المدينة.

كما شهد الطريق الوطني رقم 14، المؤدي بين تيارت والدحموني، حادث اصطدام بين مركبتين دون إصابات بشرية، وإنما تضررت المركبتان بشكل كبير. من جهة أخرى، قامت مصالح ديوان التطهير بتكثيف جهودها من خلال تسخير كافة الإمكانيات للتخلص من المياه المتجمعة التي تحولت إلى برك في عدد من البلديات مثل واد ليلي.

فيما يتعلق بمنطقة غابة عودة التابعة لبلدية عين الحديد، ارتفع منسوب مياه الوادي ليشكل عائقًا أمام حركة تنقل سكان القرى النائية، مما أثر على القدرة على الوصول إلى المدارس ومرافق الخدمات. يعبر السكان عن قلقهم المتزايد ويطالبون بضرورة إنشاء منشأة فنية تسهل عليهم التنقل خلال المواسم الشتوية.

في ولاية النعامة، أعادت الأمطار الأخيرة مخاوف سكان عين الصفراء بشأن احتمال فيضان الوادي، وسط مناشدات للسماح بتنفيذ مشروع الحماية من الفيضانات. يسعى السكان من خلال الاتصال بالسلطات المحلية إلى تحريك القضايا العالقة ووضع حد للقلق الذي يلازمهم مع تساقط الأمطار.

في الختام، يأمل سكان عين الصفراء في أن يتحقق التأمين الفعلي ضد الفيضانات، وأن تنفذ المشاريع الموعودة، لتفادي الكوارث الطبيعية والحفاظ على سلامتهم وممتلكاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى