الأخبار الوطنية

وزارة التربية تؤكد شراكة الأسرة في متابعة المسار الدراسي للطلاب

أصدرت وزارة التربية الوطنية الجزائرية بيانًا هامًا أكدت فيه أن متابعة المسار الدراسي للتلاميذ وتحقيق تحصيلهم العلمي وسلوكهم التربوي هي مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية.

وردت الوزارة على ما تم تداوله حول إصدار منشور يمنع الأمهات من متابعة شؤون أبنائهن داخل المدارس، موضحة أن هذا الأمر غير صحيح. وأكدت أن الأهل مرحب بهم في كافة المؤسسات التربوية، حيث يُعتبرون شركاء أساسيين في توفير بيئة تعليمية مناسبة.

وشددت الوزارة على أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة، حيث يتم تحديد الشخص المسؤول عن متابعة شؤون التلميذ بالاتفاق بين الأهل وإدارة المؤسسة. هذا يعكس تفهم الوزارة لدور الأهل في العملية التعليمية.

كما دعت وزارة التربية الوطنية أولياء الأمور إلى استقاء المعلومات بشأن العلاقة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية من مصادرها الرسمية فقط، مثل الموقع الإلكتروني للوزارة أو الصفحات الرسمية لمديريات التربية، لتجنب انتشار الأخبار والمعلومات المغلوطة.

وأشارت الوزارة إلى ضرورة تعزيز التواصل بين الأهل والمدارس، لما فيه مصلحة التلاميذ والتلميذات، خلال مرحلتهم الدراسية، وذلك لضمان نجاحهم وتفوقهم في مختلف المواد الدراسية. يبقى الهدف الأساسي هو تعزيز العمل المشترك بين الأسرة والمدرسة لضمان تحقيق نتائج إيجابية في المسار التعليمي.

في ختام البيان، أكدت الوزارة أن المدارس والأسر يجب أن تتعاون لتحقيق بيئة تعليمية ناجحة، حيث أن الشراكة بين الطرفين تعد خطوة مهمة نحو ضمان نجاح أبنائنا في مسيرتهم الدراسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى