الأخبار الوطنية

الجزائريون يباشرون عطلتهم الصيفية داخل الوطن وخارجه بعد المونديال

بدأت الوكالات السياحية في الجزائر تلمس حركية جديدة مع مباشرة الكثير من العائلات عطلتها الصيفية داخل الوطن وخارجه، وذلك بعد نهاية مشاركة المنتخب الجزائري في كأس العالم أمام سويسرا. فقد دفعت هذه المستجدات عددا كبيرا من المواطنين إلى إعادة ترتيب برامج الاصطياف، سواء نحو الشواطئ الجزائرية أو الوجهات الخارجية الأكثر طلبا.

وأفادت مصادر مهنية بأن الطلب على الرحلات السياحية سجل ارتفاعا ملحوظا خلال اليومين الماضيين، خاصة نحو شرم الشيخ في مصر، إضافة إلى وجهات معروفة في تونس مثل سوسة وطبرقة والحمامات، فضلا عن تركيا وعدد من المناطق الإفريقية التي أصبحت تستقطب اهتمام الجزائريين، مثل زنجبار وكينيا. ويؤكد مسيرو وكالات السفر أن الموسم السياحي بدأ يتحرك بوضوح مع تزايد الاستفسارات والحجوزات.

وفي الداخل، برزت السياحة الداخلية كأحد أبرز مظاهر هذا الصيف، حيث يتنقل عدد معتبر من العائلات بين ولايات الشرق والوسط والغرب بحثا عن الراحة والاستجمام. كما ساهم حضور الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج في تنشيط هذا النمط من السفر، بعد أن أصبح كثيرون يفضلون اكتشاف مناطق مختلفة بدل الاكتفاء بالبقاء في مدينة الأهل والأقارب.

وتزامن هذا الانتعاش مع حالة نفسية خاصة عاشتها بعض الأسر بعد خروج المنتخب الوطني من المنافسة، إذ فضلت فئات واسعة تعليق أي برنامج للعطلة إلى غاية نهاية المباريات. ومع انقضاء الحلم المونديالي، تحول الاهتمام بسرعة نحو السفر والاصطياف، في محاولة لاستعادة الأجواء العائلية والابتعاد عن خيبة الإقصاء.

كما انعكس هذا الإقبال على أصحاب المحلات المتخصصة في مستلزمات الشاطئ والسباحة وألعاب الأطفال المائية، الذين أكدوا أن الحركة التجارية تحسنت مع بداية التحضير الفعلي لموسم الاصطياف. وبين السفر داخل الجزائر والتوجه إلى الخارج، يبدو أن الجزائريين فتحوا صفحة جديدة من العطلة الصيفية، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من حركية أكبر في القطاع السياحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى