الأخبار الوطنية

مستشار الرئيس الأمريكي يصف الجزائر بشريك مهم لتعزيز الأمن الإقليمي

أكد المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس، يوم الأحد، أن الجزائر تعد شريكا مهما للولايات المتحدة في تعزيز الأمن الإقليمي وتوسيع الفرص الاقتصادية، وذلك عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وأوضح بولس في تصريح للصحافة أن اللقاء كان مثمرا للغاية، مشيرا إلى أن الحديث الذي دار خلاله جاء امتدادا للمناقشات الأخيرة بين الجانبين حول الأولويات الإقليمية المشتركة. وأضاف أن الجزائر شريك مهم للولايات المتحدة في تعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب العمل على توسيع الفرص الاقتصادية وتحقيق الازدهار للبلدين.

ويعكس هذا الموقف، وفق ما جاء في التصريح، استمرار الاهتمام الأمريكي بدور الجزائر في محيطها الإقليمي، خاصة في الملفات المرتبطة بالأمن والاستقرار والتعاون الاقتصادي. كما يبرز حرص الطرفين على مواصلة التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي السياق نفسه، أعرب مستشار الرئيس الأمريكي عن تعازيه للحكومة والشعب الجزائري، على خلفية الحرائق الأخيرة التي مست عددا من المناطق في أنحاء البلاد، معبرا عن تضامنه مع المتضررين من هذه الأحداث.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الجزائر تعزيز حضورها الدبلوماسي والإقليمي، مع انفتاح متزايد على شراكات دولية متعددة المجالات. ويؤكد اللقاء بين بولس والرئيس تبون، بحسب ما ورد في التصريح، أهمية الحوار السياسي والتنسيق العملي بين الجزائر والولايات المتحدة.

وتبقى الجزائر، وفق هذا الموقف الأمريكي، طرفا محوريا في أمن المنطقة وفرص التنمية الاقتصادية. تفاصيل أكثر عن هذا التقارب السياسي والاقتصادي تبرز أهمية المرحلة المقبلة في العلاقات بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى