الجزائر و11 دولة تدين الاستهداف الصهيوني المتكرر للأراضي السورية

أدان وزراء خارجية الجزائر و11 دولة أخرى الغارات الجوية الصهيونية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية في شمال غرب سوريا، معتبرين أن هذا التصعيد يمثل انتهاكا صارخا لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية.
وجاء في البيان المشترك أن الاستهداف المستمر للأراضي السورية وبنيتها التحتية يفاقم حالة التدمير والإضعاف، ويهدد بشكل مباشر الجهود التي تبذلها سوريا لاستعادة الأمن وإعادة بناء مؤسسات الدولة، إلى جانب معالجة التداعيات الإنسانية التي خلفتها سنوات الصراع الطويل.
وأكد الوزراء أن استمرار الكيان الصهيوني في انتهاك سيادة سوريا يرفع منسوب التوتر في المنطقة، ويقوض فرص السلام والاستقرار الإقليميين، كما يضعف احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وشددوا على أن هذه التطورات تستدعي موقفا دوليا واضحا وحازما لوقف العدوان.
ودعا الموقعون المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة، وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات وضمان الاحترام الكامل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، إضافة إلى انسحاب القوات الصهيونية من المناطق التي احتلتها، بما يحد من احتمالات التصعيد ويحمي أمن المنطقة.
كما جدد الوزراء التأكيد على ضرورة احترام سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية، ورفض أي محاولة للنيل منها أو تقويضها. ويعكس هذا الموقف الجماعي، بحسب البيان، تصاعد القلق العربي والإسلامي من استمرار الاعتداءات على الأراضي السورية وما قد تجره من تداعيات أوسع على الاستقرار الإقليمي.
وبين الدعوة إلى التحرك الدولي والتحذير من مزيد من التصعيد، يظل الملف السوري مفتوحا على مخاطر جديدة ما لم يتم وقف الانتهاكات واحترام القوانين الدولية ذات الصلة.




