الوزير الأول يتفقد مصابي حرائق جيجل ويعاين الوضع ميدانيًا

تنقل الوزير الأول سيفي غريب، يوم الخميس، إلى ولاية جيجل بتكليف من رئيس الجمهورية، في زيارة ميدانية خُصصت لمتابعة تطورات الحرائق والاطمئنان على المصابين الذين استقبلتهم المؤسسات الاستشفائية في الولاية.
وشملت الزيارة مستشفى الميلية، حيث عاين الوزير الأول الجرحى والمصابين الذين تم التكفل بهم عقب الحرائق، واطلع على حالتهم الصحية، إلى جانب ظروف الرعاية الطبية المقدمة لهم داخل المرفق الصحي.
وتأتي هذه الزيارة في سياق متابعة السلطات العليا للوضع الناجم عن الحرائق التي مست عدة مناطق، وسط تعبئة ميدانية لمواجهة آثارها والحد من تداعياتها على السكان والممتلكات.
وبعد تفقد المؤسسة الاستشفائية، توجه الوزير الأول إلى منطقة مشاط بالميلية، أين استمع إلى عرض مفصل حول الحالة العامة للحرائق، وتطور الوضع ميدانيًا، في إطار تقييم مباشر لجهود التدخل واحتواء النيران.
ورافق سيفي غريب في هذه الجولة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ووزير الصحة، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، ما يعكس الطابع الحكومي المشترك لمتابعة هذا الملف الحساس.
وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد أعلن في وقت سابق من اليوم حدادًا وطنيًا لمدة ثلاثة أيام، ترحمًا على أرواح ضحايا الحرائق. كما كان وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود قد أكد مساء الأربعاء من بجاية وفاة 12 شخصًا جراء الحرائق التي اندلعت بعدد من الولايات.
وتبرز هذه الزيارة حجم الاهتمام الرسمي بملف الحرائق في الجزائر، سواء من حيث التكفل بالمصابين أو متابعة تطورات الوضع ميدانيًا. وتبقى الأنظار موجهة إلى الإجراءات اللاحقة التي ستُتخذ لتخفيف آثار هذه الكارثة ومرافقة المتضررين.



