بداري يترأس اجتماعًا لضبط توجيه الناجحين في بكالوريا 2026

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الإثنين، اجتماعًا خُصص لمتابعة الترتيبات النهائية الخاصة بعملية توجيه الناجحين الجدد في شهادة البكالوريا دورة 2026، في إطار التحضير لانطلاقها وفق معايير الشفافية والإنصاف.
واحتضنت المدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي هذا الاجتماع، الذي ركز على تقييم مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية المرتبطة بعملية التوجيه الجامعي، بما يضمن الاستجابة لاختيارات الطلبة الجدد، ومراعاة احتياجات مؤسسات التعليم العالي وقدراتها الاستيعابية.
وبحسب ما جرى التأكيد عليه خلال اللقاء، فإن الهدف من هذه التحضيرات هو ضمان سير العملية في أفضل الظروف، وتفادي أي اختلالات قد تؤثر على مسار توجيه الطلبة نحو التخصصات المناسبة، خاصة في ظل أهمية هذه المرحلة في تحديد مستقبلهم الجامعي. كما تم التشديد على ضرورة التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية لضمان نجاعة أكبر في معالجة المعطيات وتوزيع المناصب البيداغوجية.
وأكد الوزير، خلال الاجتماع، أن نجاح عملية التوجيه الجامعي يمثل محطة أساسية في مسار تحديث الجامعة الجزائرية، من خلال تعزيز فرص نجاح الطلبة، والارتقاء بجودة التكوين، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة. ويأتي هذا التوجه في سياق أوسع يرمي إلى تحسين الحوكمة داخل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
وتحظى عملية توجيه الناجحين في البكالوريا باهتمام واسع كل سنة، بالنظر إلى دورها الحاسم في تحديد المسارات الجامعية وتوزيع الطلبة على مختلف الشعب والتخصصات. ومع اقتراب انطلاق توجيه الناجحين في بكالوريا 2026، تبدو السلطات الوصية حريصة على إنجاح هذه المرحلة بما ينسجم مع تطلعات الطلبة ومتطلبات الجامعة الجزائرية.




