مؤتمر طبي سوري فرنسي في دير الزور يزوّد المدينة بأحدث الابتكارات الطبية

افتتحت محافظة دير الزور، يوم الجمعة الماضي، “المؤتمر الطبي السوري الفرنسي” الذي يعدّ الأول من نوعه في المنطقة. شهد المؤتمر مشاركة واسعة من الأطباء والصيادلة، حيث بلغ عدد المشاركين حوالي 800 شخص، يمثلون دولاً مثل فرنسا وأمريكا ودول الخليج، بالإضافة إلى أطباء سوريين من الداخل. \n\nويأتي هذا المؤتمر في سياق تعزيز التعاون العلمي والطبي بين الأطباء من مختلف البلدان، حيث أكد الطبيب عبد المنعم حميد، استشاري أمراض تنفسية في فرنسا، على أهمية توفير وسائل الاتصال والتعاون مع الأطباء في مناطق الجزيرة السورية. \n\nوفي سياق متصل، صرح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، بأنه يتطلع إلى تحويل هذه الفعالية إلى شراكات مستدامة تعود بالفائدة على الحياة الصحية للمواطنين، مما يمهد الطريق للانتقال من المبادرات المؤقتة إلى توطين المعرفة وتقديم التدريب السريري المتقدم.\n\nكما أعلن وزير الصحة، مصعب العلي، أن دير الزور شهدت تطويراً ملحوظاً في القطاع الصحي. فقد ارتفع عدد المستشفيات من 6 إلى 13 مستشفى، وازداد عدد المراكز الصحية من 30 إلى 82 مركزاً، مما يدل على التحسن الواضح في المجال الصحي بالمنطقة.\n\nوعلى هامش المؤتمر، أجرى وفد طبي فرنسي عدة عمليات جراحية معقدة، حيث قام الجراح فيليب فالنتي بإجراء عمليتين خلال اليوم الأول، تمثلت إحداهما في معالجة مضاعفات شلل ولادي. وأوضح فالنتي أهمية هذه الجراحات للمساعدة في تطوير قدرات الأطباء المحليين في التعامل مع الحالات المعقدة.\n\nفي إطار التحسينات الطبية، تم الإعلان أيضاً عن تركيب جهاز رنين مغناطيسي حديث “خالٍ من غاز الهيليوم”، والذي يسهم في تقليل الحاجة للصيانة، بجانب تجهيز قسم الجراحة الفكية. كما تم افتتاح أقسام جديدة في المستشفيات بهدف تحقيق العدالة في الخدمات الطبية.\n\nيعتبر هذا المؤتمر خطوة مهمة نحو تعزيز جودة الرعاية الصحية في دير الزور، ويعكس الجهود المبذولة لرفع المستوى الطبي في المنطقة وتلبية احتياجات المواطنين.




