المجاهد محمد علي هارون يودعنا في ذكرى ثورة نوفمبر المجيدة

توفي المجاهد محمد علي هارون، عضو المجلس الأعلى للدولة سابقاً، اليوم السبت، عن عمر يناهز 99 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية من أجل الجزائر. ويأتي هذا المصاب الأليم في وقت تستعد فيه الجزائر لإحياء الذكرى الثانية والسبعين لثورة أول نوفمبر 1954، حيث كرّس الراحل حياته لخدمة مبادئ هذه الثورة ودفاعه عن أهدافها.
وفي تعليقه على هذا الحدث الجلل، أعرب وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد، مستذكراً مسيرته النضالية المليئة بالمواقف الشجاعة والمبادرات التي أسهمت في تعزيز استقلال الجزائر. وأكد الوزير في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك أن الوفاء لرسالة جيل نوفمبر يظل واجباً وطنياً، خاصة في هذه المناسبة التي تذكرنا بتضحيات الأبطال الذين قدموا أغلى ما يملكون من أجل حرية الوطن.
وأشار تاشريفت إلى أهمية استحضار تضحيات جيل نوفمبر، الذين قدموا كل شيء لأجل استرجاع السيادة الوطنية، وتأكيد المسؤوليات التي تحملها المجاهد محمد علي هارون في مسيرته. وختم الوزير تعزيته بتقديم أصدق المواساة لأسرة الفقيد ورفاقه، داعياً الله عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة.
إن وفاة المجاهد محمد علي هارون تشكل خسارة كبيرة للمجتمع الجزائري وللأسرة الثورية، لكن ذكراه ستبقى حاضرة في قلوب كل من عاصره وأثر فيه.نسأل الله أن يلهم أهله الصبر والسلوان.




