التغيّر المناخي يفاقم أمراض القلب والتنفس وضربات الشمس في الجزائر

أكدت الدكتورة حسينة هلال خلال يوم إعلامي نظم بالمعهد الوطني للصحة العمومية حول تلوث الهواء والتغيّر المناخي أن العوامل البيئية أصبحت من أخطر التحديات الصحية في القرن الحادي والعشرين. فقد تجاوز تأثيرها الجانب البيئي لتطال صحة الإنسان مباشرة وتؤثر على أداء الأنظمة الصحية.
وأشارت إلى أن الدراسات الدولية تبين أن النشاط البشري هو السبب الأساسي في ارتفاع حرارة الأرض نتيجة الاعتماد المكثف على الوقود الأحفوري، إزالة الغابات، وتوسّع الأنشطة الصناعية والزراعية، ما أدى إلى ارتقاء غير مسبوق في انبعاث الغازات الدفيئة واقتراب درجات الحرارة العالمية من مستوى 1.5 درجة مئوية.
وأبرزت أن التغيّر المناخي ينعكس صحياً عبر تزايد موجات الحر التي تؤدي إلى الجفاف وضربات الشمس وتفاقم أمراض القلب والجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والفئات الأكثر هشاشة. كما يسهم في انتشار الأمراض المعدية عبر تحسين ظروف تكاثر النواقل الحشرية وارتفاع مخاطر الأمراض المرتبطة بالمياه نتيجة الفيضانات والكوارث الطبيعية.
وتطرقت إلى أثر التغيّر على جودة الهواء والغذاء، حيث يرفع تلوث الهواء ومستوى حبوب اللقاح ودخان الحرائق معدلات الربو والحساسية والأمراض التنفسية المزمنة، بينما يهدد تراجع الإنتاج الزراعي الأمن الغذائي ويزيد من احتمالات سوء التغذية.
كما أشارت إلى الآثار النفسية المتزايدة مثل القلق المناخي واضطرابات الاكتئاب لدى المتأثرين بالكوارث البيئية. وفيما يخص الجزائر، أوضحت أن البلاد تواجه تحديات مناخية متفاقمة تشمل الجفاف والفيضانات والأمطار الغزيرة، مما يستدعي تعزيز سياسات الوقاية والتكيّف وإدماج البعد الصحي ضمن استراتيجيات مواجهة التغيّر المناخي. للمزيد من التفاصيل يمكن الاطلاع على الرابط التالي: https://www.example.com/article-climate-health-algeria




