حركة النهضة تحذر من مخططات تستهدف وحدة الشعب وتؤيد قطع العلاقات مع الإمارات

حذرت حركة النهضة من مخططات وصفتها بالخطيرة تستهدف وحدة الشعب والوطن تحت عناوين دينية وثقافية، داعية إلى اليقظة أمام كل مساعٍ من شأنها المساس بالتماسك الوطني أو زرع الفتنة في المجتمع الجزائري.
وجاء هذا الموقف في بيان أعقب اجتماع مجلس الشورى الوطني للحركة، حيث أعلن المجلس، السبت، تأييده للموقف الوطني الرسمي القاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات. واعتبر البيان أن ما نسبه إلى تورطها في عدد من مآسي الأمة، ودورها في تفتيت الصف العربي والتمكين للكيان الصهيوني في المنطقة، فضلا عن الإضرار بالمصالح السياسية والاقتصادية العليا للجزائر، يبرر هذا القرار.
وفي سياق الشأن الوطني، تطرق مجلس الشورى إلى الاستحقاقات المحلية المقررة نهاية شهر نوفمبر، مؤكدا أن الحركية السياسية التي تعرفها الجزائر تفرض توفير أجواء تنافس نزيه وتشجيع المواطنين على المشاركة بكثافة. واعتبر أن رفع نسبة الإقبال على الانتخابات المحلية والولائية والبلدية ضروري لفرز مجالس قادرة على تسيير شؤون المواطنين والاستجابة لانشغالاتهم.
أما في الجانب الاقتصادي، فقد لفتت الحركة الانتباه إلى ارتفاع أسعار عدد من المواد ذات الاستهلاك الواسع، وعلى رأسها اللحوم البيضاء والخضر وبعض الفواكه الموسمية. ودعت الحكومة إلى التحرك لإعادة التوازن إلى السوق المحلية، عبر الآليات المناسبة التي تضمن حماية القدرة الشرائية للمواطن وتخفيف الضغط المعيشي.
وفي الملف التربوي، ناقش المجلس الدخول المدرسي الجديد وما رافقه من نقاش حول إصلاحات وزارة التربية الوطنية. واعتبرت الحركة أن بعض ردود الفعل اتسمت بما وصفته بـالحملة المسعورة ضد هذه الإصلاحات من طرف أقلية، مشددة على ضرورة معالجة هذا الملف في إطار رؤية مستقبلية بعيدا عن الضغوط ومحاولات الابتزاز.
وبين المواقف السياسية والملفات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية، شددت حركة النهضة على أن المرحلة تتطلب قدرا أعلى من المسؤولية والوعي، حفاظا على وحدة الجزائر وتحصينا لمصالحها العليا. وتبقى التفاصيل مرهونة بما ستكشفه التطورات المقبلة على الساحة الوطنية.




