حمايتك تحذر من إعلانات البيع أونلاين المضللة في الجزائر

أصبحت منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر فضاءً واسعًا لعرض السلع والخدمات، من الملابس والأجهزة الكهرومنزلية إلى مستحضرات التجميل والهواتف. غير أن سهولة البيع أونلاين فتحت الباب أمام إعلانات مضللة وعمليات نصب واحتيال تطال عددًا متزايدًا من المستهلكين.
وفي هذا السياق، حذرت المنظمة الجزائرية للدفاع عن المستهلك حمايتك من تكرار حالات الاحتيال المرتبطة بالتسوق الإلكتروني، خاصة عند التعامل مع صفحات مجهولة أو بائعين لا يقدمون معلومات واضحة عن هويتهم ونشاطهم. وأكدت أن من أكثر الأخطاء شيوعًا إتمام عملية الشراء دون طلب أو الاحتفاظ بما يثبتها.
وتتعدد الشكاوى التي تصل إلى المستهلكين، بحسب ما أوضحته المنظمة، بين وصول منتجات لا تطابق الصور المنشورة في الإعلان، أو اختلاف الجودة والمواصفات عن المعروض، إضافة إلى صعوبة التواصل مع البائع بعد استلام الطلبية. وفي بعض الحالات، تتعقد الوضعية أكثر عندما تتم المعاملة دون فاتورة ودون أي وثيقة تثبت تفاصيل البيع.
ودعت حمايتك المستهلكين إلى عدم الاكتفاء بمشاهدة الصور أو قراءة التعليقات قبل الشراء، لأن كثرة المتابعين أو الإشادات الإيجابية لا تمثل ضمانًا كافيًا. وشددت على ضرورة التحقق من هوية البائع، ووسائل الاتصال به، وطبيعة المنتج وسعره، وشروط التوصيل، فضلًا عن معرفة كيفية التعامل مع السلعة في حال اكتشاف عيب أو عدم مطابقة للطلب.
كما أوصت المنظمة بالاحتفاظ بكل عناصر المعاملة، وفي مقدمتها الفاتورة إن وجدت، وتفاصيل الطلب، والمحادثات مع البائع، ووصل الدفع، ومعلوماته، إلى جانب صورة الإعلان الذي تم على أساسه الشراء. وترى حمايتك أن هذه الوثائق ضرورية لإثبات الحقوق، خاصة عند حدوث خلاف حول السعر أو المواصفات أو الكمية.
وفي حال كانت المعاملة عبر صفحة مجهولة ثم اختفت لاحقًا أو توقّف صاحبها عن الرد، تصبح عملية تتبع الطرف الآخر وإثبات الحق أكثر صعوبة. لذلك تدعو المنظمة إلى اليقظة وعدم حذف أي دليل مرتبط بالطلبية، تفاديًا لأي نزاع لاحق في التجارة الإلكترونية.




