الأخبار الوطنية

40 ألف مترشح يتنافسون على أكثر من 8 آلاف منصب للترقية في التربية

أنهت مديريات التربية عبر الولايات، بالتنسيق مع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، كل التحضيرات المادية والبشرية واللوجيستيكية الخاصة بالامتحان المهني لترقية المستخدمين في 32 رتبة إدارية، والذي خُصص له أزيد من 8 آلاف منصب مالي، والمقرر تنظيمه يوم السبت 11 جويلية الجاري.

ويُنتظر أن يشارك في هذا الموعد المهني قرابة 40 ألف مترشح، جرى توزيعهم على 200 مركز إجراء عبر مختلف ولايات الوطن، وسط ترتيبات تنظيمية محكمة مماثلة لتلك المعتمدة في الامتحانات المدرسية الرسمية، مثل امتحان شهادة البكالوريا، بما يضمن السير الحسن لهذه العملية التي توليها وزارة التربية الوطنية أهمية خاصة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أنهت المصالح المختصة على مستوى مديريات التربية كل الإجراءات المتعلقة بتعيين رؤساء مراكز الإجراء والأساتذة الحراس، مع اختيار أعوان ذوي خبرة مهنية طويلة. كما تقرر تسخير حارسين اثنين في كل قاعة امتحان، في إطار تشديد الرقابة ومنع الغش وتعزيز الانضباط والشفافية.

أما بخصوص سير الاختبارات، فستنطلق العملية على الساعة الثامنة صباحا وتستمر إلى غاية الرابعة مساء، حيث سيجتاز بعض المترشحين اختبارين في اليوم، واحدا في الفترة الصباحية وآخر في الفترة المسائية. في حين سيخضع مترشحو بعض الرتب، على غرار المفتشين في الأطوار التعليمية الثلاثة ومديري المؤسسات التربوية، لثلاثة اختبارات في اليوم، بينها اختبار في الاختصاص صباحا واختباران مساء.

كما تم الانتهاء من تعيين مراكز التجميع، مع اعتماد الإغفال في أوراق الإجابة عبر نزع البيانات الشخصية واستبدالها برموز، حفاظا على سرية العملية وضمانا للإنصاف. وإلى جانب ذلك، جرى تجهيز مراكز التصحيح وتسخير أساتذة مصححين لتقييم الأوراق وفق الآليات المعتمدة في الامتحانات الرسمية، بما في ذلك إخضاع كل ورقة لتصحيحين اثنين.

وتبقى مديريات التربية مطالبة باستكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بالتعيينات، حتى يتمكن الناجحون من الالتحاق برتبهم الجديدة مع الدخول المدرسي المقبل 2026/2027. وتؤكد هذه الاستعدادات حجم الرهان على إنجاح امتحان مهني ينتظره آلاف الموظفين في قطاع التربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى