ليغو سكايلاينز تكشف أولى تفاصيلها عن أسلوب اللعب والمنصات وموعد الإصدار

تستعد لعبة البناء والإدارة الجديدة ليغو سكايلاينز لتقديم تجربة مختلفة تجمع بين سحر قطع ليغو وعمق ألعاب بناء المدن. ومنذ الكشف عنها خلال ليلة الافتتاح في غيمزكوم بتاريخ 25 أغسطس 2026، بدأت اللعبة تثير اهتمام اللاعبين الذين يبحثون عن تجربة تمنحهم حرية كاملة في تشكيل مدينة خاصة بهم.
اللعبة من تطوير آيس فليك ستوديوز ونشر شركة بارادوكس إنتراكتيف، وهي ليست إضافة للعبة مدن: سكايلاينز 2، ولا جزءًا ثالثًا من السلسلة كما قد يوحي الاسم، بل مشروع مستقل بالكامل. وتدور فكرتها حول بناء مدينة مترامية الأطراف من عالم ليغو، مع الجمع بين أسلوب اللعب الإبداعي وإدارة الموارد والخدمات الأساسية.
وبحسب المعلومات المتاحة حتى الآن، يبدأ اللاعب بقطعة أرض واحدة ثم يوسّعها تدريجيًا إلى أحياء ثم إلى مدينة أكبر. ولن يقتصر الأمر على البناء الشكلي فقط، إذ ستحتاج المدينة إلى الطرق والكهرباء والمياه والطعام، بينما يحتاج السكان إلى المنازل والوظائف والحدائق والمتاجر والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات. ومع اتساع المدينة، ستظهر مبانٍ وخدمات جديدة، إلى جانب نظام يقيّم رضا السكان ومستوى المدينة العام.
أحد أبرز عناصر الجذب في ليغو سكايلاينز هو مستوى التخصيص. فالمطورون يعدون بمساحات ومبانٍ قابلة للتعديل، مع مجموعة كبيرة من الزينة المستوحاة من ليغو، ما يمنح اللاعبين فرصة لصنع مدينة تعكس ذوقهم الخاص بدل الاكتفاء بوضع مبانٍ متشابهة على الخريطة. كما تلمح الشركة إلى أن الفلسفة الأساسية للعبة هي: لا تعليمات، ولا حدود، والقاعدة الوحيدة هي أن تجعلها مدينتك أنت.
وتعمل آيس فليك ستوديوز، وهي استوديو فنلندي مقره تامبيري وانضم إلى بارادوكس عام 2020، على تطوير اللعبة، وهو فريق لديه خبرة واضحة في ألعاب بناء المدن والإدارة. كما تشير بارادوكس إلى أن اللعبة ستتلقى بعد الإطلاق محتوى مجانيًا ومدفوعًا، بينما لم يُكشف حتى الآن عن دعم التعديلات أو المواصفات التقنية للكمبيوتر.
أما موعد الإصدار، فلم يُعلن رسميًا بعد، رغم أن صفحة نينتندو المملكة المتحدة تشير حاليًا إلى عام 2027، فيما تكتفي ستيم بعبارة قريبًا. كما لم تبدأ الطلبات المسبقة بعد، رغم إمكانية إضافتها إلى قائمة الأمنيات على المنصات المؤكدة.
باختصار، تبدو ليغو سكايلاينز واحدة من أكثر ألعاب بناء المدن المرتقبة، خصوصًا لعشاق ليغو وألعاب المحاكاة على حد سواء. ومع استمرار الكشف عن التفاصيل خلال الفترة المقبلة، قد نحصل على صورة أوضح عمّا إذا كانت هذه التجربة ستنجح فعلًا في تحويل الخيال الطفولي إلى مدينة نابضة بالحياة.


