محطات متنقلة لتعزيز شبكات الهاتف والإنترنت بالمناطق المتضررة من الحرائق

باشرت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، بالتنسيق مع متعاملي الهاتف النقال، عملية دعم شبكات الاتصالات في المناطق المتضررة من الحرائق، بعد السيطرة عليها والسماح بالوصول إلى هذه المناطق. وتأتي هذه الخطوة في إطار ضمان استمرارية خدمات الهاتف والإنترنت لفائدة المواطنين، في وقت تضررت فيه بعض التجهيزات أو خرجت من الخدمة.
وأوضح بيان للوزارة، السبت، أنه تم الشروع في وضع محطات متنقلة للاتصالات لتعويض المحطات المتضررة، بما يسمح بإعادة ربط المناطق المعنية بالشبكة في أقرب الآجال الممكنة. كما أشارت الوزارة إلى إمكانية إعادة تنصيب بعض المحطات المتنقلة التي كانت مستغلة مؤقتًا على مستوى الشواطئ، إذا دعت الحاجة، من أجل تعزيز التغطية وتحسين جودة الاتصال.
ويهدف هذا الإجراء، وفق المصدر نفسه، إلى توفير وسائل اتصال سريعة ومستقرة لمصالح الأمن والحماية المدنية وفرق الإغاثة والمتدخلين في الميدان، بما يضمن التنسيق الفوري بين مختلف الجهات المعنية ويساعد على مواصلة عمليات التدخل والمساعدة دون انقطاع. وتعد هذه الخطوة مهمة في مثل هذه الظروف الطارئة، حيث تصبح شبكات الهاتف والإنترنت عنصرًا أساسيًا في إدارة الأزمة.
وفي السياق ذاته، أسدى وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية تعليماته إلى متعاملي الهاتف النقال من أجل توفير مجانية مؤقتة لخدمات الاتصالات والإنترنت لفائدة المواطنين في المناطق المتضررة. ويأتي هذا القرار للتخفيف من آثار الحرائق على السكان، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم والجهات المعنية عند الحاجة.
وتؤكد هذه الإجراءات مجتمعة حرص السلطات على إعادة الخدمات الأساسية بسرعة، وتعزيز شبكة الهاتف والإنترنت في المناطق المتضررة، مع إعطاء الأولوية لسلامة المواطنين ودعم جهود الإغاثة. كما ينتظر أن تسهم المحطات المتنقلة في تقليص الانقطاع وتحسين التغطية إلى حين استعادة الوضع الطبيعي بالكامل.




