الأخبار الوطنية

المسيلة تقاضي مخربي قناة جلب المياه من سد كدية أسردون

أعلنت ولاية المسيلة عن مباشرة إجراءات قضائية ضد المتسببين في تخريب قنوات جلب المياه انطلاقا من سد كدية أسردون، في خطوة تعكس تشدد السلطات المحلية في مواجهة الاعتداءات التي مست أحد أهم مرافـق التزود بالماء الشروب في الولاية.

وأوضح والي المسيلة نجم الدين طيار، خلال أشغال دورة المجلس الولائي، أن هذه الاعتداءات المتكررة تسببت بشكل مباشر في اضطراب عملية التوزيع عبر عدد من المناطق، ما انعكس على استقرار التموين بالمياه الصالحة للشرب، خاصة في مدينة المسيلة التي تعتمد بنحو 60 بالمائة على المياه المحولة من السد المذكور.

ودعا الوالي مسؤولي الجزائرية للمياه إلى رفع دعاوى قضائية ضد كل المتورطين، مؤكدا أن الدولة لن تتسامح مع أي فعل يطال المنشآت الحيوية أو يضر بمصالح المواطنين. كما شدد على ضرورة تكثيف التحقيقات لتحديد هوية المعتدين وتقديمهم أمام العدالة، في ظل الجهود المتواصلة لإصلاح الأعطاب وإعادة الخدمة في أقرب وقت.

وفي سياق متصل، كشف المسؤول الأول عن احتياجات ولاية المسيلة من المياه الصالحة للشرب، والمقدرة بحوالي 48 ألف متر مكعب يوميا، مشيرا إلى دخول 10 آبار جديدة حيز الخدمة خلال شهر جويلية، إلى جانب 12 بئرا إضافية، فضلا عن 14 خزانا مبرمجة ضمن القطاع لسنة 2026. وتهدف هذه المشاريع إلى دعم التزود بالمياه وتحسين قدرات التخزين والتوزيع.

وأضاف الوالي أن شبكة التموين في الولاية تعتمد على أكثر من 500 بئر، إلى جانب ثلاثة سدود رئيسية هي كدية أسردون وتسلديت وسوبلة بمقرة، غير أن عدة بلديات ما تزال تواجه تذبذبا واضحا في التوزيع، بالتزامن مع ارتفاع الطلب خلال فصل الصيف.

وبينما تلجأ بعض المناطق إلى صهاريج المياه للتخفيف من حدة الأزمة، يبقى ملف التزود بالمياه في المسيلة مرتبطا بسرعة معالجة الأعطاب وملاحقة المتسببين في التخريب، إلى جانب استكمال المشاريع الجديدة المنتظر أن تمنح الشبكة قدرة أكبر على الصمود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى