وزارة التربية تسرع التحضيرات لمسابقة توظيف الإداريين عبر الوطن

تسابق وزارة التربية الوطنية الزمن لإنهاء التحضيرات اللوجيستية والمادية الخاصة بالمسابقة الوطنية للتوظيف الخارجي للإداريين، في خطوة ترمي إلى سد الشغور وتعزيز الاستقرار داخل المؤسسات التربوية مع بداية الموسم الدراسي.
وتنظم هذه المسابقة على أساس الاختبارات الكتابية يوم السبت 26 سبتمبر، لفائدة المترشحين الذين جرى قبول ملفاتهم الرقمية. ويتنافس المعنيون على 26209 منصب مالي موزعة على سبع رتب إدارية، من بينها مشرف التربية، ومربي متخصص في الدعم التربوي، ومستشار محلل للتوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، إلى جانب رتب ملحق رئيسي بالمخابر، ومستشار في التغذية المدرسية، ومقتصد، ونائب مقتصد.
وبحسب المعطيات المتوفرة، سيجتاز المترشحون اختبارين في يوم واحد. ففي الفترة الصباحية، يمتحنون في مادة الاختصاص ابتداء من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الحادية عشر، بينما تخصص الفترة المسائية لاختبار الثقافة العامة من الساعة الواحدة زوالا إلى الثالثة. وتستهدف هذه الصيغة قياس الجاهزية العلمية والمهنية للمترشحين بشكل أدق.
وفي السياق نفسه، شرعت الوزارة في توجيه الاستدعاءات للأساتذة الحراس والمؤطرين الذين جرى اختيارهم وفق شروط صارمة، في وقت بلغ فيه عدد مراكز الإجراء حوالي ألف مركز موزعة عبر الوطن. كما تتواصل عملية تجهيز مراكز التجميع، التي ستتولى إغفال أوراق الإجابات قبل تحويلها إلى مراكز التصحيح، في مسعى لتعزيز الشفافية والمصداقية في المسابقة.
أما بخصوص التصحيح، فسترسل أوراق الإجابات مشفرة إلى المراكز المختصة، حيث يتكفل مفتشون ومديرو مؤسسات تربوية ذوو خبرة بعملية التقييم. كما ستخضع كل ورقة لتصحيحين اثنين لضمان إنصاف جميع المترشحين ومنح كل ذي حق حقه.
ويرتقب أن تستند بعض مواضيع الاختبار إلى قانون التربية الجديد 25/54 المؤرخ في 21 جانفي 2025، مع التركيز على قضايا الحياة المدرسية، والانضباط، والغيابات، والتنمر، والعنف المدرسي، واستعمال الهاتف الذكي داخل الأقسام.
وتأمل وزارة التربية أن تفضي هذه المسابقة إلى تغطية الاحتياجات الإدارية في أقرب الآجال، بما يساهم في ضمان دخول مدرسي أكثر استقرارا. ولمعرفة المزيد عن تفاصيل العملية، تبقى أنظار المترشحين متجهة إلى ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.




