الأخبار الوطنية

ضبط 2020 قطعة نقدية أثرية تعود للفترتين الرومانية والعثمانية في ميلة

أوقفت فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية في ميلة شخصا ينحدر من إحدى الولايات المجاورة، بعد عملية أسفرت عن ضبط 2020 قطعة نقدية ذات قيمة أثرية وتاريخية، في قضية أثارت اهتماما واسعا بالنظر إلى حساسية هذا النوع من المحجوزات.

وأفادت شرطة الولاية، في بيان صدر يوم الإثنين 21 سبتمبر، أن المشتبه فيه جرى تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة شلغوم العيد، في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها. وتأتي هذه العملية ضمن جهود المصالح الأمنية في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وحماية التراث الجزائري.

وأظهرت الخبرة التي أنجزتها المصالح المختصة بمديرية الثقافة في ميلة أن القطع النقدية المحجوزة تعود إلى فترات زمنية مختلفة، أبرزها الحقبتان الرومانية والعثمانية. ويؤكد هذا التصنيف القيمة التاريخية للمضبوطات، باعتبارها جزءا من التراث الأثري الذي يخضع لحماية خاصة وفقا للقوانين المعمول بها.

وتعكس هذه القضية تزايد الاهتمام بملف الآثار والقطع التاريخية في الجزائر، لاسيما مع تنامي محاولات المتاجرة بها أو إخراجها بطرق غير قانونية. كما تبرز أهمية التنسيق بين مصالح الأمن ومديريات الثقافة في تتبع مثل هذه الملفات، وحصر المعروضات التي قد تكون محل بحث أو استغلال غير مشروع.

وتبقى حماية التراث الأثري مسؤولية مشتركة، تتطلب اليقظة والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه يتعلق بالقطع النقدية القديمة أو غيرها من الآثار، حتى لا تضيع شواهد مهمة من الذاكرة التاريخية الوطنية. وتؤكد هذه العملية من جديد أن مكافحة تهريب الآثار في ميلة وغيرها من الولايات تظل أولوية للحفاظ على الموروث الجزائري للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى