بوكيتينو يعبر عن أسفه لعدم التدخل في أزمة بالوغون خلال كأس العالم 2026

أبدى المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، الذي يقود المنتخب الأميركي حاليًا، أسفه لعدم تدخله بفاعلية في أزمة مهاجم الفريق، فولارين بالوغون، خلال بطولة كأس العالم 2026 التي استضافتها أميركا والمكسيك وكندا.
واستقبل بالوغون بطاقة حمراء بعد تدخله القوي على المدافع طارق محرموفيتش من منتخب البوسنة، وهي العقوبة التي كان من المفترض أن تستلزم إيقافه لمباراة واحدة وفقًا للقوانين المعمول بها. ومع ذلك، تم تعليق إيقاف اللاعب في المباراة التالية أمام بلجيكا في دور الستة عشر، تحت ضغط من الاتحاد الأميركي لكرة القدم ورئاسة دونالد ترمب في حينها.
وفي تصريحات لرئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، أكد أن قرار عودة بالوغون للعب تم اتخاذه بصورة مستقلة من قبل لجنة الانضباط.
بوكيتينو، في حديثه في بودكاست مع أندريس كانتور، أبدى ندمه على عدم مشاركته بشكل أكبر في اتخاذ القرار بشأن بالوغون. حيث قال: “ربما ندمت على عدم مشاركتي بشكل أكبر، لأن ذلك الموقف تسبب في كثير من ردود الفعل السلبية، كان يجب عليّ أن أكون موجوداً أكثر في عملية اتخاذ القرار”.
وأضاف: “لم أكن طرفاً في قرار إلغاء البطاقة الحمراء، وبصفتي شخصاً ينتمي لعالم كرة القدم فأنا أتفهم كل شيء، ورغم كل ذلك، أعتقد أن أحداً لم يفهم كيف حدث كل ذلك”.
واختتم بوكيتينو تصريحاته بالتأكيد على أهمية أن تتخذ القرارات من قبل عدد محدود من الأشخاص وأن تتم بناءً على منطق سليم.
بشكل عام، تعكس هذه الأزمة الضغوط الواقعّة على الفرق الوطنية خلال البطولات الكبرى وكيف يمكن أن تؤثر الضغوط السياسية والإدارية على قرارات رياضية. عدم وضوح المعايير في مثل هذه الحالات قد يؤدي إلى ردود فعل واسعة من الجماهير والتساؤل حول مصداقية الإجراءات المتخذة.
ما زالت نتائج كأس العالم 2026 تشغل أفكار عشاق كرة القدم، وتجعلهم يتذكرون الأحداث المثيرة التي مرت بها البطولة.