الأخبار الوطنية

التلغراف تكشف تعويضات لموظفة في اليويفا وسط اتهامات تطال أنفونتينو

كشفت صحيفة بريطانية معطيات جديدة عن تعويضات كبيرة دفعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لموظفة سابقة، في قضية أثارت جدلا واسعا بسبب ما أوردته من مزاعم تربطها برئيس الفيفا الحالي جياني أنفونتينو.

ووفقا لتقرير التلغراف، كانت الموظفة تشغل منصبا إداريا داخل اليويفا، قبل أن تُرقّى إلى وظيفة أعلى خلال فترة العلاقة المزعومة، مع زيادة في الراتب بلغت 30 بالمئة. كما أشارت الصحيفة إلى أنها تلقت عند مغادرتها الاتحاد تعويضا لا يقل عن مئة ألف جنيه إسترليني، أي نحو 116 ألف أورو، إضافة إلى تمويل رسوم دراسية لبرنامج ماجستير إدارة الأعمال في إحدى كليات إدارة الأعمال، بتكلفة سنوية تقارب 45 ألف جنيه إسترليني، أي نحو 52.5 ألف أورو.

وأضاف التقرير أن أنفونتينو ساعد لاحقا في حصولها على وظيفة جديدة براتب مرتفع في مجال مماثل. ويأتي ذلك في سياق الحديث عن فترة تولي جياني أنفونتينو منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم بين أكتوبر 2009 وأواخر فيفري 2016.

من جهته، أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بيان أنه على علم بهذه الادعاءات، موضحا أن الموظفة حصلت على تعويض نهاية خدمة ورسوم دراسية لبرنامج ماجستير إدارة الأعمال، وأن كل شيء جرى وفق اللوائح المعمول بها آنذاك بشأن الموظفين المغادرين للمنظمة.

أما الفيفا، فنقل متحدث باسمه أن جياني أنفونتينو ينفي هذه الادعاءات بشكل قاطع، معتبرا أن أي تلميح إلى سلوك غير لائق أو انتهاك للوائح يعد تشهيرا. وأضاف أن أي قرارات تخص الموظفين، بما فيها الفصل وتعويضات نهاية الخدمة، تمت المصادقة عليها من قبل الجهات المخولة ووفقا للقواعد المعمول بها.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه أنفونتينو ضغوطا متزايدة بعد انهيار مشروع الفيفا التجاري الجديد، الذي كان يهدف إلى إنشاء شركة تابعة باسم فيفا فورورد إنتربرايز لإدارة المصالح التجارية للمسابقات الرئيسية، قبل أن تتراجع الهيئة عن المبادرة تحت ضغط انتقادات اليويفا ومنظمات كروية أخرى. وبين النفي والتقارير المتداولة، يبقى الملف مفتوحا على مزيد من التفاعل والمتابعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى