وزارة التربية تؤكد عدم حذف أي مادة في التعليم الثانوي

أعلنت وزارة التربية الوطنية أن تلاميذ التعليم الثانوي سيتابعون خلال الموسم الدراسي المقبل دراسة جميع المواد دون حذف أي مادة، وذلك في مختلف الشعب، في إطار ترتيبات بيداغوجية جديدة كشفت عنها مساء الأربعاء.
وأوضح بلاغ الوزارة بشأن الموسم الدراسي 2026-2027 أن العمل سيستمر بنظام الجذع المشترك في التعليم الثانوي، مع ضبط التوزيع البيداغوجي بما ينسجم مع خصوصية كل شعبة، ويضمن استكمال التكوين بشكل متوازن. ويأتي هذا التوجه في سياق تعزيز جودة التعلمات ومنح التلاميذ وقتا أكبر لاكتساب المعارف الأساسية.
وأضافت الوزارة أن الحجم الساعي للمواد الرئيسية في التخصص سيُوسَّع في السنة الثالثة ثانوي، حتى يتسنى تخصيص وقت أكبر للأعمال التطبيقية وحل التمارين، بما يدعم التحضير الجيد للامتحانات النهائية. كما تقرر إدراج مادة الإعلام الآلي لفائدة شعبتي الرياضيات والهندسة، المعروفة سابقا بالتقني رياضي، وذلك في السنة الثالثة من التعليم الثانوي.
وفي مرحلة التعليم الابتدائي، أكدت الوزارة استمرار ضمان تدريس لغتين أجنبيتين على الأقل، في إطار الحفاظ على نفس التوجه البيداغوجي المعمول به. أما في التعليم المتوسط، فسيُواصل النظام التربوي العمل بنفس نمط التدريس، مع تعزيز تدريس الإنجليزية عبر رفع الحجم الساعي والمعامل، انسجاما مع التوجهات الجديدة الرامية إلى دعم هذا المسار اللغوي.
وتعكس هذه الترتيبات، وفق ما ورد في البلاغ، حرص وزارة التربية الوطنية على الحفاظ على توازن البرامج التعليمية بين المواد الأساسية والمواد الداعمة، مع مراعاة خصوصية كل طور دراسي. كما ينتظر أن تثير هذه الإجراءات اهتمام الأسر والتلاميذ بالنظر إلى تأثيرها المباشر في توزيع الساعات الدراسية وتنظيم السنة المقبلة.
ولمزيد من التفاصيل حول الحجم الساعي ومعاملات المواد في مختلف الأطوار، يُرتقب أن تكشف الوزارة عن المعطيات التنظيمية النهائية المرتبطة بكل مرحلة وشعبة في القريب العاجل.




