وزارة الثقافة تعلق النشاطات الاحتفالية تضامنا مع ضحايا الحرائق

أعلنت وزارة الثقافة والفنون عن تعليق كل النشاطات ذات الطابع الاحتفالي عبر كامل التراب الوطني، في خطوة جاءت تضامنا مع أسر الضحايا والمصابين والمتضررين من الحرائق الأليمة التي اجتاحت عددا من ولايات الوطن.
وأوضح بيان الوزارة الصادر يوم الخميس 27 أوت أن القرار يشمل المهرجانات والمواعيد الفنية المزمع تنظيمها خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى تلك التي كانت قائمة بالفعل، وذلك في إطار مراعاة الظرف العام الذي تمر به البلاد.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء لا يشمل كل الأنشطة الثقافية، بل يستثني النشاطات ذات الطابع غير الاحتفالي، خاصة تلك التي يمكن تنظيمها في سياق ثقافي أو تربوي أو توعوي، شرط ألا تأخذ طابعا احتفاليا وأن تراعي الخصوصيات المحلية للمناطق المعنية.
ويعكس هذا التوجه حرص وزارة الثقافة والفنون على التكيّف مع المستجدات الميدانية ومرافقة المواطنين في هذه المرحلة الصعبة، مع الحفاظ على دور الثقافة في التوعية والتعبير والتضامن المجتمعي. كما يندرج القرار ضمن موجة من الترتيبات التي تراعي حساسية الوضع الناتج عن الحرائق وآثارها الإنسانية والمادية.
وأضاف البيان أن المهرجانات والتظاهرات المؤجلة سيتم إعادة برمجتها في تواريخ لاحقة، وذلك بالتنسيق مع المصالح والهيئات المعنية، بما يضمن تنظيمها في ظروف مناسبة.
وبهذا القرار، تؤكد الوزارة أن الأولوية في الوقت الراهن تبقى للتضامن مع المتضررين ومساندة الجهود المبذولة لمواجهة آثار الحرائق، في انتظار استئناف النشاط الثقافي الاحتفالي في موعد لاحق تحدده المستجدات.




