الأخبار الوطنية

تبون يوجه رسالة إلى الجزائريين بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد

وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد، الذي يخلّد الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام. واستحضر الرئيس في كلمته محطات بارزة من تاريخ الثورة الجزائرية، مؤكدا أن هذه المناسبة تظل فرصة متجددة لاستذكار تضحيات المجاهدين والشهداء، والوقوف عند الدروس التي صنعت مسار التحرير الوطني.

وأوضح تبون أن هذه الذكرى التاريخية لا تقتصر على استحضار الماضي، بل تعكس أيضا حاضر الجزائر المنتصرة، بما يجسده من صون السيادة الوطنية وتعزيز بناء الدولة القوية بمؤسساتها. وربط الرئيس بين ما قدمه جيل الثورة وبين ما ينتظره الحاضر من وعي الشباب وتلاحم الشعب، حتى تظل رسالة الشهداء والمجاهدين حية في وجدان الأمة.

وفي رسالته، توقف رئيس الجمهورية عند هجومات الشمال القسنطيني بقيادة الشهيد الرمز زيغود يوسف، معتبرا إياها محطة مفصلية أظهرت قوة التلاحم الوطني وعظمة التضحيات تحت راية جبهة وجيش التحرير الوطني. كما أشار إلى أن مؤتمر الصومام شكل لحظة تنظيمية وسياسية حاسمة، أرست أسس إدارة الثورة في أبعادها العسكرية والتنظيمية والتشريعية، ومهدت لمواصلة الكفاح في مواجهة الاستعمار الفرنسي.

وأكد تبون أن هذه المحطات التاريخية تبرز عبقرية جيل نوفمبر، الذي استطاع أن يحول الثورة إلى مشروع وطني متكامل، وأن يواجه مخططات الاستعمار الذي كان يراهن على استمرار الاحتلال. وشدد على أن الجزائر ستبقى وفية لوحدتها الوطنية وتماسكها الشعبي، وأن هذه القيم ستظل ركيزة للحاضر والمستقبل.

وفي ختام رسالته، دعا الرئيس جيل اليوم إلى استكمال رسالة الآباء والأجداد، والاعتبار بتضحياتهم، ومواصلة الجهود من أجل الارتقاء بالوطن وتحقيق تطلعات جيل نوفمبر. كما ترحم على شهداء الجزائر الأبرار، ووجه تحية تقدير إلى المجاهدات والمجاهدين في يومهم الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى