الأخبار الوطنية

تضامن عربي واسع مع الجزائر بعد حرائق جيجل

تواصلت موجة التضامن العربي مع الجزائر بعد الحرائق التي اجتاحت عددا من المناطق، وخلفت ضحايا ومصابين، في وقت تحولت فيه جيجل إلى مشهد قاسٍ غطاه الرماد والدخان. وبين الدعاء والمواساة، ارتفعت أصوات منابر دينية وشخصيات دعوية بارزة للتعبير عن مساندتها للشعب الجزائري في هذه المحنة.

ومن أبرز المتضامنين إمام المسجد الحرام الشيخ ياسر الدوسري، الذي دعا إلى التحرك لإنقاذ الجزائر من ألسنة النيران، وكتب عبر تدويناته أن الجزائر تحترق، مستنهضا مشاعر العرب والمسلمين للتخفيف من آثار الكارثة. كما أكثر من الدعاء بأن يجعل الله النار بردا وسلاما على أهل الجزائر، وأن يرسل الغيث لإخمادها وحماية الأرواح والممتلكات.

بدوره، أكد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي محمد الصلابي أن ما يصيب الجزائر يمس قلوب المسلمين جميعا، معلنا تضامن الاتحاد الكامل مع الجزائر قيادة وحكومة وشعبا. وقدم الصلابي التعازي إلى أسر الضحايا، مثمنا جهود الحماية المدنية وفرق الإطفاء والإنقاذ والمتطوعين الذين واجهوا النيران في ظروف شديدة الخطورة.

كما دعا نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور عصام البشير إلى تحويل التضامن إلى دعم عملي، عبر توفير الطائرات والمعدات والفرق المتخصصة والإسناد الإنساني العاجل، لمساندة جهود الدولة والحماية المدنية في مواجهة حرائق الغابات.

ولم تغب أصوات الدعاة الآخرين عن المشهد، إذ أشاد عائض القرني بالجزائر واصفا إياها بوطن الشهداء والأوفياء، فيما دعا عمرو خالد لأهلها بالسكينة والرحمة وإخماد النيران. كما قدّم مفتي الجمهورية المصرية الدكتور نظير محمد عياد والأزهر الشريف تعازيهما ومواساتهما، مع التأكيد على الدعاء للمصابين والضحايا.

ومن غزة أيضا، وصلت رسائل تضامن مؤثرة عبر مقاطع مصورة عبّرت عن وجع واحد رغم اختلاف الجغرافيا، في تأكيد جديد على أن المحن توحّد الشعوب. وبين الدعاء والمواقف المعلنة، تتواصل الدعوات إلى نجدة الجزائر والوقوف إلى جانب متضرري حرائقها حتى تجاوز آثار هذه الكارثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى