وزارة التربية تعيد ضبط الحجم الساعي في الابتدائي قبل الدخول المدرسي

قبل أيام قليلة من الدخول المدرسي 2026-2027، أفرجت وزارة التربية الوطنية عن مراسلتين وزاريتين جديدتين أعادتا ضبط الحجم الساعي وتوزيع الحصص في مستويي السنة الثالثة والسنة الرابعة من التعليم الابتدائي، في إطار مقاربة بيداغوجية تهدف إلى تحقيق التوازن بين المواد العلمية واللغوية والأنشطة المرافقة لها.
وبحسب ما تضمنته الوثائق، فقد خُصص لتلاميذ السنة الثالثة حجم ساعي يعزز المهارات التحليلية واللغوية، حيث ثبتت مادة الرياضيات في 5 ساعات أسبوعيا موزعة على 7 حصص دراسية، مع إدراج الألعاب الرياضياتية كوسيلة تعليمية حديثة، رغم غياب الدليل المرافق إلى حد الساعة. كما حددت الوزارة ساعتين أسبوعيا لمادة اللغة الإنجليزية، وساعة ونصف للتربية الإسلامية، إلى جانب ضبط حصص التربية العلمية والتكنولوجية والتربية الفنية والبدنية بما ينسجم مع رؤية تعليمية تراعي نمو التلميذ وتنوع تعليمه.
أما بالنسبة للسنة الرابعة، فقد ركزت التعديلات على تدعيم الجانب الأخلاقي والمدني، إذ تقرر رفع الحجم الساعي لمادة التربية الإسلامية بمقدار 30 دقيقة تحت بند التربية الخلقية، ليصبح ساعتين أسبوعيا. كما ارتفع الحجم الساعي لمادتي التربية المدنية والتربية الفنية إلى ساعة كاملة لكل منهما، في حين جرى دمج مادتي التاريخ والجغرافيا في حصة واحدة مدتها ساعة. وبذلك بلغ الحجم الساعي الإجمالي للتربية في هذا المستوى 25 ساعة و30 دقيقة أسبوعيا.
وتعكس هذه التعديلات، وفق ما يفهم من المراسلتين، حرص الوزارة على مواكبة الخصائص النمائية للتلاميذ، وتخفيف الضغط الدراسي، مع الإبقاء على جودة التعلمات داخل المدرسة الابتدائية.
وفي هذا السياق، دعت وزارة التربية المفتشين ومديري المؤسسات التعليمية إلى الشروع الفوري في تكييف استعمالات الزمن وتوزيع الحصص وفق النموذج الجديد، لضمان دخول مدرسي منظم وسلس. وتبقى التفاصيل المتعلقة بالتطبيق العملي محل متابعة من طرف الأسرة التربوية خلال الأيام المقبلة.




