تشييع ضحايا حرائق جيجل في أجواء حزينة بمقبرة دار البقاء

شهدت ولاية جيجل، يوم الجمعة 28 أوت، مراسم تشييع جثامين ضحايا الحرائق التي أودت بحياتهم، وذلك بمقبرة دار البقاء في منطقة الجمعة بني حبيبي، وسط حضور رسمي وشعبي واسع خيمت عليه مشاعر الحزن والأسى.
وحضر مراسم التشييع أفراد عائلات الضحايا، إلى جانب السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين الذين شاركوا الأسر مفجعها، وأبدوا تضامنهم ومواساتهم في هذا الظرف الصعب. وقد عكست الأجواء حجم الصدمة التي خلفتها حرائق جيجل في نفوس سكان المنطقة، وما رافقها من تأثر بالغ امتد صداه إلى مختلف أنحاء الوطن.
وووريت الجثامين الثرى في مشهد مؤثر، جسّد عمق الفاجعة التي ألمّت بالعائلات، وأظهر حجم التلاحم الشعبي الذي رافق هذه المحنة الأليمة. وقد وقف الحاضرون دقيقة صمت ووداع ممزوجة بالدعاء والترحم، في لحظات طغت عليها الدموع والاحتساب.
وشارك الوزير الأول، سيفي غريب، رفقة عدد من أعضاء الحكومة، في مراسم التشييع بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون. وترحّم الوزير الأول على أرواح الضحايا، متضرعًا إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.
كما سأل الله تعالى أن يمنّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل والتام، وفق ما أفادت به مصالح الوزير الأول. وتبقى هذه المناسبة الأليمة شاهدة على حجم التضامن الوطني مع أسر الضحايا، في انتظار متابعة تطورات الوضع وتداعيات هذه الحرائق التي خلفت ألمًا عميقًا في ولاية جيجل.




