أبرز تصريحات رئيس الجمهورية تبون في اللقاء الإعلامي مع الصحافة الوطنية

في لقاء إعلامي هام، تناول رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مختلف القضايا التي تشغل الرأي العام في الجزائر، حيث استعرض مجموعة من القرارات والإصلاحات الواجب تنفيذها. الحدث تم بثه مساء أمس على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، ولاقى اهتماماً واسعاً من المواطنين والمحللين السياسيين.
أكد الرئيس تبون في حديثه حرص الحكومة على مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الحوار السياسي مع مختلف الأحزاب الوطنية. وشدد على أهمية الكفاءة والإنتاج الوطني، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد انفتاحاً للجزائر على كفاءات مغتربة، الأمر الذي يظهر التزام الجزائر بتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
كما عبر الرئيس عن تفاؤله بمستقبل البلاد، مثنياً على الوعي المتزايد لدى المواطن الجزائري الذي تفاعل إيجابياً مع التحديات، وهو ما يعطيه قوة في مواجهة المؤامرات التي تتعرض لها البلاد. وأكد أن الجزائر لن تخضع لأي ضغوط أو تهديدات، وأن استقرار البلاد هو أولوية لا بد من تحقيقها.
في سياق متصل، أعرب تبون عن تقديره للهبة التضامنية خلال حرائق الغابات التي اجتاحت بعض الولايات، مشيداً بجهود الحماية المدنية والجيش. كما أشار إلى أهمية فتح تحقيق شامل بشأن حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية.
وبخصوص الشؤون السياسية، أكد أن الحكومة المقبلة ستتكون من وزراء يتم اختيارهم بناءً على مبدأ الكفاءة والواقعية، مع مراعاة تمثيل الشباب والنساء فيها. كما أعد بتقديم زيادات تدريجية في الأجور ومعاشات التقاعد ابتداءً من عام 2027، مما يعكس التزام الحكومة بتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.
وأشار إلى الإنجازات الاقتصادية المتعددة التي حققتها الجزائر، وفي مقدمتها النجاح في تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح والوقود، مع تبني مشاريع هامة للبنية التحتية كالسكة الحديدية التي ستربط العاصمة بتمنراست.
وفي مجال العلاقات الدولية، تحدث عن أهمية مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، كما أبدى تفاؤله بشأن العلاقات الجزائرية الألمانية والإسبانية ومواصلة الحوار مع فرنسا. لا يفوت الرئيس تبون الفرصة أيضًا لتوجيه الدعوة للكفاءات الجزائرية بالمهجر من أجل المشاركة في تنمية البلاد.
اختتم اللقاء بتأكيد التزام الجزائر بالمحافظة على علاقات إيجابية مع جيرانها، والدعوة للتركيز على تنمية الثقافة والرياضة، مشيراً إلى ضرورة الدعم المستمر للسينما الجزائرية.
تظل متابعة تفاصيل هذا اللقاء ضرورة لفهم توجهات الجزائر المستقبلية




