أزمات في أروقة فيفا… تصريحات صادمة من الأمين العام حول مشروع إنفانتينو

تتزايد الضغوط داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حيث قوبل مشروع الرئيس جياني إنفانتينو لبيع حقوق كأس العالم بانتقادات حادة. الأمين العام ماتياس غرافستروم، أحد أبرز المقربين من إنفانتينو، قدّم انتقادًا غير مسبوق لهذا المشروع في رسالة داخلية، ووصفه بأنه ‘سلسلة مؤسفة ومستهجنة من الأحداث’.
المشروع الذي كُشف عنه مؤخرًا، والذي كان يُقدّر بـ 15 مليار جنيه إسترليني، يهدف إلى بيع جزء من الحقوق التجارية للبطولة لجذب مستثمرين. هذا المشروع لم يلقَ دعمًا من الاتحادات الوطنية، مما زاد من انقسامات المشهد الداخلي لـفيفا وأدخل إنفانتينو في أزمة سياسية حادة غير مسبوقة منذ توليه الرئاسة. ونشأت دعوات لعقد جمعية عمومية طارئة للتصويت على سحب الثقة من إنفانتينو.
في رسالته، لم يبدِ غرافستروم أي دعم لإنفانتينو، بل شدد على حماية موظفي فيفا من تداعيات الأحداث الأخيرة. قال غرافستروم: ‘لقد وجدنا أنفسنا جميعًا في حالة من الاضطراب يصعب فهمها، لكنني أشجع الجميع على التركيز على رسالتنا الأساسية وهي خدمة كرة القدم والاتحادات الأعضاء’.
يبدو أن غرافستروم، الذي قضى سنوات عديدة في خدمة إنفانتينو، يحاول الآن توجيه البوصلة بعيدًا عن زعزعة الاستقرار. كما أضاف: ‘الأشخاص والأحداث غير المستقرة تأتي وتذهب، لكن المؤسسة ومسؤوليتها تجاه كرة القدم ستبقى’، مما يعكس رغبته في الحفاظ على الاستقرار الوظيفي ضمن المنظمة.
هذه التصريحات تُعد مثيرة للجدل وتأتي بعد استقالة أحد المستشارين المقربين لإنفانتينو وتصريحات أخرى من مسؤولين تنفيذيين عن شعورهم بالاحتيال في موضوع بيع الحقوق. الأوضاع داخل فيفا أصبحت غير مستقرة، ومن المتوقع أن يستمر هذا الجدل في إحداث تداعيات على مستقبل الرئيس إنفانتينو ولا يزال الإجابة عن الاستفسارات الصحفية تنتظر ردود فعل رسمية من الاتحاد الدولي.