ألميرون يلتقط بطاقة حمراء في مونديال 2026 بعد تطبيق قاعدة تغطية الفم الجديدة

في أحد أبرز المشاهد التي أشعلت حماس الجماهير في مجموعة الرابعة من كأس العالم 2026، تعرض صانع الألعاب الباراغواي ميغيل ألميرون للصدمة عندما أظهر الحكم بطاقة حمراء مباشرة بعد أن غطى فمه بيده خلال حوار مع اللاعب التركي مرت مولدور. هذه هي المرة الأولى التي تُطبق فيها القاعدة الجديدة التي تجرم تغطية الفم بأية وسيلة في وضعية المواجهة، وقد تم تفعيلها في البطولة التي تقام على أراضي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
الألميرون، الذي يلعب حالياً مع أتلانتا يونايتد، كان يحمل آمال جماهير باراغواي التي ارتكزت على قدرته على قيادة الفريق نحو التأهل. إلا أن اللحظة التي أُخرج فيها من الملعب في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول غيرت مسار المباراة، حيث كانت باراغواي متقدمة 1-0 قبل أن يستأنف الخصم اللعب. تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) أكدت صحة القرار بعد مراجعة اللقطة على الشاشة الكبيرة بجوار الملعب، ما أدى إلى تركيز الانتباه العالمي على هذه التغييرات القواعدية.
القواعد الجديدة أُدخلت للحد من الإضاعة الزمنية ومكافحة السلوك غير الرياضي، وقد سبق أن طُبق عليها عقوبة للاعب بنفيكا جينلوكا بريستياني الذي غطى فمه خلال مواجهة مع فينيسيوس جونيور، مما أدى إلى إيقافه ست مباريات على مستوى العالم. الآن، أصبح واضحاً أن التحولات التنظيمية في الفيفا ستعيد تشكيل طريقة اللعب وتفاعل اللاعبين مع الحكام.
بعيداً عن هذه الواقعة، يواجه منتخب إسبانيا اختباراً حاسماً أمام السعودية بعد تعادل مخيب مع كاب فيردي. الصحف الإسبانية تحذر من تكرار الأخطاء وتناشد الفريق بالابتعاد عن أسلوب “شبح الألف تمريرة” والتركيز على تحويل الاستحواذ إلى فرص واقعية. وفي الوقت نفسه، تم إلغاء عرض جماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية في مدريد بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقعة، ما يضيف عبئاً إضافياً على الجماهير المتعطشة لمتابعة الحدث في أجواء مريحة.
تظل بطولة كأس العالم 2026 مسرحاً للدراما داخل وخارج الملعب، حيث تتقاطع القواعد الجديدة، وتحديات الأداء، والظروف الجوية لتشكل قصة لا تُنسى لكل محبي الساحرة المستديرة.