إنسيسو يرفع آمال باراغواي في مرحلة 32 فريقاً في كأس العالم 2026 بعد تعافيه من الإصابة

ينهض شاب باراغواي المتوهج خوليو إنسيسو من صدمته الأخيرة ليقود منتخب بلاده إلى مرحلة الـ 32 في مونديال 2026 المقام في أمريكا الشمالية. الفتى “ميتائي” الذي يتقن اللغة الغوارانية أكثر من الإسبانية، حمل اليوم آمال الشعب الباراغواي بعد أن تعافى من إصابة مؤلمة في الورك والفخذ تعرض لها في مباراة ودية قبل انطلاق البطولة. خلال المباراة الأولى مسك إنسيسو المتباهية بهدف وحيد في هزيمة مريرة أمام الولايات المتحدة (1-4) ثم عاد ليقود هجوماً حاسماً في اللقاء الثاني، حيث أحرز هدف الفوز ضد تركيا (1-0) ممهداً لمواجهة حاسمة أمام أستراليا يوم الخميس في المجموعة الرابعة.
سطع نجم إنسيسو في أندية أوروبا، حيث برز هذا الموسم في صفوف ستراسبورغ الفرنسي بعد أن حمّل نفسه خبرة مميزة مع نادي كاغواسو المحلي ثم انتقل إلى ليبرتاد ثم إلى برايتون الإنجليزي. مدربه الأول ماريو تريغو يشيد بموهبة الفتى منذ صغره، مؤكدًا أن إنسيسو يمتلك قدرة فريدة على التحكم بالكرة ومراوغة الخصم قبل أن يسجل هدفاً. وقد لفت انتباه المدرب الروائي روبرت باريديس في عام 2016 إلى موهبة الصبي وتعهد إلى ضمه إلى ليبرتاد لتطوير مسيرته.
إنسيسو لم يكتفِ بمهاراته الفنية فحسب، بل يُظهر تواضعاً ملحوظاً يذكر أصله الغواراني. معلمته نويمي ميركادو تصف حماسته ورغبته القوية في العمل، بينما يصف الصحافي غابريال كاسينافي إنسيسو بأنه “جريء ومتمرّد” لا يخشى التحديات، مؤمناً أن مسيرته في أوروبا ستمنحه خبرة تجعل من باراغواي مرشحاً جاداً للوصول إلى الأدوار النهائية.
مع استمراره في تقديم مستويات متميزة، يبقى أنصاره يترقبون ما سيقدّمه إنسيسو في اللقاءات القادمة، خاصةً مع توقعات أن يكون هدفه التالي في مواجهة أستراليا هو القفزة إلى دور الـ 16. يبقى السؤال: هل سيستمر الصبي “ميتائي” في كتابة قصة أسطورية للباراغواي في مونديال 2026؟