اختصاصي العلاج الطبيعي للمنتخب الإيراني يفضح ظروف غير عادلة في كأس العالم 2026

في قلب الملاعب المضيئة لأمريكا الشمالية، ارتفع صوت اختصاصي العلاج الطبيعي للمنتخب الإيراني يعلن أن فريقه يواجه معاناة غير مسبوقة خلال كأس العالم 2026. يصف الفقير بالتحضير للبطولة الانتظار لساعات طويلة في مطارات غير مجهزة، والوقت الضيق المتاح للتعافي البدني بين المباريات، إلى جانب ضغط نفسي هائل يثقل كاهل اللاعبين.
وفقاً لتصريحاته للصحيفة الأمريكية نيويورك تايمز، تم نقل معسكر التدريب من أريزونا إلى المكسيك ثم إجباره على العودة إلى تيخوانا فور انتهاء كل مباراة، ما سبب اضطراباً في روتين الاستعدادات. وأضاف أن “عندما ينتظر اللاعبون في المطار ساعتين أو ثلاث، ثم يصلون ليجدوا أنفسهم محاطين برجال يحملون رشاشات، فإنهم غير معتادين على ذلك”.
يُذكر أن الفيفا سعت لتسهيل دخول الفريق إلى الولايات المتحدة، إلا أن التوترات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة أبقت مستقبل مشاركة المنتخب في حالة غموض لعدة أشهر. رغم خبرة المدرب باولو ألكسندر أراوخو مع أندية كبرى، أقر أنه لم يكن مستعداً تماماً لتولي مهمة الإشراف الطبي في ظل هذه الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن الفحوصات الطبية أجريت على متن رحلة العودة من مباراة الافتتاح في لوس أنجلوس ضد نيوزيلندا.
تجسد هذه الشكوى صورة أوسع عن التحديات اللوجستية والسياسية التي قد تؤثر على الأداء الرياضي في أكبر مسابقة كروية على الإطلاق. يبقى السؤال ما إذا كانت السلطات المنظمة ستتخذ إجراءات فورية لتخفيف العبء عن اللاعبين الإيرانيين قبل المباريات القادمة. يظل الجمهور يترقب رد الفيفا وإجراءات التحسين، بينما يواصل المنتخب الإيراني السعي لتحقيق نتائج إيجابية على أرض الملعب.