استجواب مدرب كوريا الجنوبية بعد الإخفاق في كأس العالم 2026

في حدث غير مسبوق، مثل المدرب السابق لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، هونغ ميونغ-بو، أمام البرلمان للاستجواب حول فشل الفريق في تجاوز دور المجموعات في كأس العالم 2026. خلال الجلسة، التي عُقدت يوم الخميس، أقر هونغ بتحمله ‘المسؤولية الكاملة’ عن الإخفاق، مما يعكس حجم الضغط الذي يواجهه المدرب بعد نتائج البطولة.
استقال هونغ من منصبه بعد خروج المنتخب، والذي انتهى بخسارة إسبانيا أمام الأرجنتين في المباراة النهائية. لكن البرلمان لم يتوانَ في التحقيق في دوري الاتحاد الكوري الجنوبي بعد الأداء المخيب للآمال. تعرض هونغ لانتقادات شديدة من الجماهير والمحللين على حد سواء، بسبب الإقصاء المفاجئ للفريق بعد خسارته أمام جنوب أفريقيا 0-1، ما جعل العديد يتساءلون حول خطط تدريبية غير فعالة.
من جانب آخر، تعرّض هونغ لصيحات الاستهجان لدى عودته إلى البلاد، خاصة وأنه اتخذ قراراً مثيراً للجدل بإبقاء القائد المخضرم سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء في مباراة حاسمة. كانت تلك اللحظة مفصلية، حيث كان الفريق بحاجة فقط إلى التعادل لضمان التأهل إلى الدور الثاني.
وقد ألقى رئيس البلاد، لي جاي-ميونغ، باللوم على ‘أشخاص غير أكفاء’ في المواقع القيادية، معبراً عن استيائه من تأثير الولاءات والمحسوبيات على تعيين المدربين.
وخلال الجلسة، تم توجيه أسئلة لهونغ حول تقارير تتحدث عن حصوله على معاملة تفضيلية عند تعيينه، حيث نفى هونغ تلقيه أي مزايا خاصة، مجيباً بأنه تم اتباع الإجراءات بشكل صحيح.
كما تطرقت النقاشات إلى تقارير حول راتبه، والذي وُصف بأنه من بين الأعلى في تاريخ المدربين الوطنيين، حيث أكد هونغ أن الأرقام كانت مضللة. لقد كان هذا الاستجواب فرصة لهونغ للاعتذار عن فشل المنتخب في تحقيق آمال الجماهير.
في نهاية المطاف، وصف الإعلام الكوري الجنوبي تشكيلة 2026 بأنها ‘جيل ذهبي’، مستبعدين النجاح في البطولات القادمة بمشاركة نجوم مثل سون هيونغ-مين وكيم مين-جاي. كيف سيتكيف الفريق مع التحديات القادمة بعد هذا الإخفاق، وهل ستتغير استراتيجية الاتحاد الكوري الجنوبي في المستقبل؟