اعتزال نجوم المنتخب يفتح المجال أمام جيل جديد من المواهب الشابة

أكد الناخب الوطني، ابراهيم حمداني، أن اعتزال بعض الأسماء الكبيرة، مثل عيسى ماندي ورياض محرز، يعد فرصة كبيرة لتقديم جيل جديد من اللاعبين الشباب.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها يوم الخميس، علق حمداني على غياب 13 لاعبًا شاركوا في كأس العالم 2026، حيث أشار إلى أنه منذ البطولة حدثت تغيرات عديدة في تشكيلة الفريق. وأوضح قائلًا: “صحيح، منذ كأس العالم شهدنا أمورًا كثيرة وتخلى بعض اللاعبين الذين قدموا الكثير عن المنتخب الوطني، وهذا أمر طبيعي في عالم كرة القدم. استقالتهم تفتح المجال أمام اللاعبين الشباب لتعزيز الصفوف والظهور بقوة.”
كما أضاف حمداني: “المنتخب الوطني يرحب بكل من يرغب في الانضمام وإثبات نفسه، لكن يجب أن نكون واقعيين. من المهم أن نمنح فرصة للاعبين الشباب، لكن يعتمد الأمر أيضًا على مدى قدرتهم على التعامل مع الضغط في المناسبات المهمة.”
وشدد الناخب الوطني على أهمية الاعتماد على الخبرات المتواجدة بالفعل في المنتخب خلال المواجهات المهمة. ومع ذلك، لم ينكر وجود عدد من المواهب الشابة الواعدة، مثل بلومي، والتي تبرز إمكانياتها. وأكد حمداني أن الأولوية تبقى للاعبين الذين تقدموا في تشكيلة المنتخب قبل أي شيء آخر.
إن مرحلة اعتزال هذه الأسماء الكبيرة تعد فرصة نادرة لإعادة بناء المنتخب وتحفيز الشباب على تقديم أفضل ما لديهم، فهل يكون هذا الجيل الجديد قادراً على تلبية التطلعات؟




