جمارك بجاية تحبط محاولة تهريب 41 ألف قرص إكستازي بميناء المدينة قادمة من فرنسا

سجلت مصالح الجمارك الجزائرية بميناء بجاية إنجازًا أمنيًا لافتًا، تمثل في إحباط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات الصلبة، كانت تستهدف الشباب والمجتمع الجزائري. هذه العملية النوعية تؤكد اليقظة المستمرة لأعوان الجمارك في حماية الحدود الوطنية من آفة المخدرات.
ووفقًا لبيان صادر عن المديرية العامة للجمارك، فقد تمكن أعوان المفتشية الرئيسية لفحص المسافرين على مستوى المحطة البحرية “حاج حداد” بميناء بجاية من ضبط كمية معتبرة من أقراص الإكستازي بلغت 41,722 قرصًا. كانت هذه الكمية الضخمة معدة للترويج داخل التراب الوطني، مما يمثل ضربة قوية لشبكات تهريب المخدرات.
كشفت التحقيقات الأولية أن المهربين اتبعوا طريقة مبتكرة لإخفاء هذه السموم، حيث جرى وضع الأقراص بإحكام داخل 24 علبة مصبرات. هذه العلب وُضعت ضمن الأمتعة الشخصية لمسافر كان قادمًا على متن سيارة نفعية عبر باخرة أجنبية انطلقت من ميناء سات الفرنسي.
تعكس هذه العملية التنسيق العالي والخبرة الميدانية التي يتمتع بها أعوان الجمارك في بجاية، والذين تمكنوا من كشف هذه الشحنة رغم التمويه الدقيق. لقد أظهرت يقظتهم واحترافيتهم في التعامل مع محاولات التسلل والإجرام المنظم.
أسفرت العملية عن حجز شامل للبضاعة المحظورة، بالإضافة إلى مصادرة وسيلة النقل المستخدمة في عملية التهريب. كما تم توقيف المخالف المتورط في هذه الجريمة، وتم تقديمه فورًا أمام الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة ومباشرة التحقيقات المعمقة.
تجسد هذه الضربة الأمنية الجديدة التزام الجزائر بمكافحة تهريب المخدرات بشتى أنواعها، وتؤكد عزم السلطات على حماية المجتمع من هذه الآفة المدمرة. تبقى اليقظة الأمنية على أشدها عبر كافة المنافذ الحدودية، براً وبحراً وجواً، لضمان أمن وسلامة الوطن والمواطنين.




