الجيش الجزائري يحجز أكثر من قنطارين من الكيف وآلاف الأقراص المهلوسة

تمكنت مفارز الجيش الوطني الشعبي في الجزائر من تحقيق نتائج ملحوظة خلال الفترة من 26 أوت إلى الفاتح من سبتمبر الجاري. وقد شملت العمليات الأمنية مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومحاربة الهجرة غير الشرعية عبر مختلف مناطق البلاد.
وحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الوطني يوم الأربعاء، تمكنت مفارز الجيش بالتنسيق مع مصالح الجمارك في القطاع العملياتي برج باجي مختار من استرجاع رشاشة ثقيلة وسبعة مسدسات من نوع كلاشنيكوف، بالإضافة إلى كمية من الذخيرة وأغراض أخرى كانت مخبأة على الشريط الحدودي الجنوبي.
كما أسفرت العمليات المتفرقة عن توقيف ثمانية عناصر دعم للجماعات الإرهابية، فيما تمكنت وحدات الجيش من توقيف 42 تاجر مخدرات، حيث تم إحباط محاولات إدخال كمية تقدر بـ2 قنطار و13 كيلوغرامًا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب. وتم حجز 2.16 كيلوغرام من الكوكايين و50.765 قرصًا مهلوسًا خلال ذات العمليات التي نفذتها مختلف النواحي العسكرية.
في الولايات الجنوبية، حققت وحدات الجيش إنجازات ملحوظة، حيث تمكنت من توقيف 353 شخصًا وحجز 28 مركبة و302 مولد كهربائي و180 مطرقة ضغط، فضلًا عن كميات من خليط خام الذهب والحجارة وتجهيزات تستخدم في عمليات التنقيب غير المشروع.
كما أسفرت العمليات الأخرى عن توقيف ثمانية أشخاص وحجز مسدسين رشاشين وثمانية بنادق صيد، بالإضافة إلى ضبط 8.129 لترًا من الوقود و32 قنطارًا من مادة التبغ.
وفي سياق مكافحة الهجرة غير الشرعية، أحبط حراس السواحل عدة محاولات للهجرة ونجحوا في إنقاذ 210 أشخاص كانوا على متن قوارب تقليدية، حيث تم توقيف 383 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات متنوعة عبر التراب الوطني. هذا الإنجاز يعكس جهود الجيش الوطني الشعبي في تعزيز الأمن ومكافحة الأخطار التي تتهدد المجتمع الجزائري.




