المنتخب الجزائري يكتسح بوليفيا برباعية نظيفة ويؤكد جاهزيته لمونديال 2026 المنتظر

في ليلة كروية مفعمة بالندية والأداء المبهر، رسخ المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم مكانته كقوة لا يستهان بها، مؤكدًا جاهزيته العالية للمشاركة المرتقبة في نهائيات كأس العالم 2026. جاء هذا التأكيد بعد فوز كبير ومستحق على نظيره البوليفي برباعية نظيفة، ضمن المواجهة الودية التي احتضنتها مدينة كانساس سيتي الأمريكية فجر الخميس، في إطار التحضيرات الجادة لـ “الخضر” قبل خوض غمار العرس الكروي العالمي المرتقب.
شهد اللقاء تألقًا لافتًا من اللاعبين الجزائريين، حيث افتتح المدافع الصلب عيسى ماندي باب التسجيل في الدقيقة الخامسة والأربعين، ليمنح فريقه الأسبقية قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، واصل الهجوم الجزائري ضغطه الفعال، ليضيف أمين غويري هدفين متتاليين في الدقيقتين السادسة والخمسين والثامنة والخمسين، قبل أن يختتم حاج موسى رباعية “محاربي الصحراء” بهدف رائع في الدقيقة الحادية والستين، مؤكدًا سيطرة المنتخب الجزائري المطلقة على مجريات اللعب.
وعلى الرغم من الغياب الاضطراري للمدافع رامي بن سبعيني عن هذه المواجهة الودية، بسبب عدم تعافيه الكامل من إصابة في القدم، إلا أن التوقعات تشير إلى جاهزيته للمشاركة في نهائيات كأس العالم، وهو ما يعزز خيارات الناخب الوطني. ويستعد “الخضر” لافتتاح مشوارهم في البطولة العالمية المرتقبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمواجهة من العيار الثقيل ضد منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، وذلك يوم السابع عشر من يونيو المقبل على أرضية ملعب “أروهيد ستاديوم” بكانساس سيتي، في تمام الساعة الثانية صباحًا بتوقيت الجزائر، ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضًا منتخبي النمسا والأردن.
يطمح المنتخب الجزائري، الذي يعود إلى الساحة العالمية بعد غياب دام اثني عشر عامًا، إلى تحقيق مشاركة تليق بسمعة الكرة الجزائرية وجمهورها العريض، وكتابة فصل جديد ومشرق في تاريخ المونديال. يتسلح “الخضر” بمجموعة متجانسة من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، الذين أظهروا روحًا قتالية وجاهزية بدنية وفنية عالية خلال فترة التحضيرات. هذا الفوز العريض يعكس التطلعات الكبيرة والطموح الذي يحدو الكتيبة الجزائرية لترك بصمة واضحة في البطولة العالمية المنتظرة.