الرياضة

النگهبطة النرويجية تهز المونديال… احتفال الفايكنغ بعد فوز 3‑2 على السنغال

عادت حماسة الجماهير النرويجية إلى ملاعب ملعب البطولة بعد أن أظهر المنتخب لثلاثة أيام فقط أن روح الفايكنغ لا تموت. في مباراة مثيرة ضد السنغال انتهى اللقاء بصيفة 3-2 لصالح النرويج، لتتوج بطريقتها الخاصة بتجديف الأفراح على المدرجات. بمجرد رفع صافرة النهاية، ارتدى المشجعون الأحمر اللون التقليدي وانطلقوا في حركة التجديف التي اشتهروا بها، من السلالم المتحركة إلى ساحة تايمز سكوير في نيويورك، لتظهر على شاشات التلفزيون فجرًا جديدًا من الفرح الوطني.

قاد مارتن أوديغارد وإرلينغ هالاند اللاعبين إلى إحياء هذه الطقوس، حيث وقف المدرب ستوله سولباكن يركض نحو المدرجات ليحتضن زوجته بعد الصياح الجماهيري. جلس الفريق في صفوف تشبه القوارب النرويجية الطويلة، وأعطى أوديغارد إيقاع الطبل ليعلو الزغاريد. لقطات من تروندهايم أظهرت آلاف المشجعين يشاركون بحماس لا يصدق، فيما قال المهاجم ألكسندر سورلوث: ‘كان الأمر ممتعاً للغاية، أكثر متعة مما كنت أتخيل، وعند سماع الصوت تشعر بسحر لا يوصف’.

بهذا الفوز، ارتفعت النرويج إلى المركز الثاني في المجموعة برصيد ست نقاط، متقاربةً مع فرنسا في فارق الأهداف فقط، وتستعد للمواجهة الحاسمة يوم الجمعة. هالاند، الذي سجل هدفين في المباراة، ارتفع رصيده إلى أربعة في البطولة، متساوياً مع كيليان مبابي ومُتقدمًا بخطوة واحدة عن ليونيل ميسي. عندما سُئل عن فرنسا، أجاب بثقة: ‘لا أهتم، لقد تأهلنا. ربما يفوزون علينا ثم يواصلون طريقهم للقب’.

الاحتفال بالفايكنغ لم يقتصر على الملعب فقط؛ فقد انتشر في الشوارع العالمية، وجذب انتباه الأمريكيين الذين شاركوا في رقصات التجديف في تايمز سكوير، ما أضفى طابعًا عالميًا على الفرح النرويجي. يبقى السؤال ما إذا كان هذا الحماس سيتحول إلى صدمة في مرحلة خروج المغلوب، ولكن الأكيد أن النرويج أظهرت للعالم أن حلم 1998 قد عاد ليعيش من جديد. شاركوا أفكاركم وتوقعاتكم للمباراة القادمة في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى