اليابان في حاجة ماسة لتطوير كرة القدم للفوز بكأس العالم 2026

بعد خروجها المؤلم أمام البرازيل بنتيجة 1-2 في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حذّر لاعب وسط منتخب اليابان دايتشي كامادا من ضرورة أن تصبح كرة القدم الرياضة الأولى في البلاد إذا أرادت اليابان تحقيق الحلم الكبير بالفوز بلقب البطولة. كانت طموحات المنتخب الياباني كبيرة، إذ وصل إلى أميركا الشمالية وهو يعتبر من أبرز المرشحين للذهاب بعيداً في المسابقة، ولكن الخسارة الجديدة في هذه المرحلة الإقصائية بمعركة قاسية أمام البرازيل أعادت فتح الجروح القديمة.
لم تتمكن اليابان من تحقيق أي فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم على مدار خمس محاولات، مما يُظهر الحاجة الملحة لتحسين أداء اللعبة في البلاد. كامادا أوضح أن اليابان تحتاج إلى العمل الجاد لتطوير مستوى كرة القدم وتعزيز مكانتها كرياضة وطنية تتفوق على غيرها من الرياضات الشعبية مثل البيسبول.
قامت اليابان بالتقدم في الشوط الأول، لكن التوازن انقلب سريعاً بعد هدف التعادل البرازيلي. ومع اقتراب المباراة من التمديد، جاء هدف غابريال مارتينيلي في الدقيقة 90+5 ليعطي البرازيل بطاقة التأهل، تاركاً اليابان تتساءل كيف يمكن الانضمام إلى صفوف القوى الكروية الكبرى.
قال المدافع شوغو تانيغوتشي بعد المباراة: “رغم إننا لم نفز، لكن يجب أن ننظر إلى التقدم الذي أحرزناه في السنوات الماضية”. كما أشار الحارس زيون سوزوكي إلى أن الفريق لا يزال يحتاج إلى تحسين في بعض الجوانب. مع وجود فوزين في جعبتهم أمام البرازيل وإنجلترا، إلا أن الإشاعات حول إصابة لاعبين أساسيين حالت دون توفير الأداء المثالي دائمًا.
اليابان تستعد لتحدي جديد في كأس آسيا المقبل في يناير، حيث تتطلع إلى استعادة المجد الذي حققته سابقاً بفوزها بأربعة ألقاب، آخرها عام 2011. المدرب هاجيمي مورياسو أعرب عن تركيز الفريق على الفوز بخامس ألقابه في كأس آسيا، ولكن لم يخف الألم الناتج عن الخسارة في كأس العالم.
تسعى اليابان إلى تحويل أحزانها إلى تحديات، وبناء الفريق بشكل أكبر استعداداً للمنافسات القادمة.