ميسي ورونالدو يتحدى السن في كأس العالم 2026 ويسجّل أرقاماً تاريخية

في مشهد لا يُنسى من مونديال 2026، يواصل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو كتابة فصول جديدة من أساطير كرة القدم، متحديين الوقت ومظهرين أن المنافسة بينهما لا تنتهي. مع بلوغ ميسي عامه التاسع والثلاثين، ارتفع رصيده إلى 18 هدفاً في تاريخ كأس العالم بعد شباكه الثنائي ضد النمسا، ليتربع على عرش الهدافين التاريخيين للبطولة. وعلى الجانب الآخر، يسجل رونالدو هدفاً أمام أوزبكستان ليصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من المونديال، ويقترب من تحقيق رقم قياسي غير مسبوق.
بعد انتقادات جاءت من أوساط الإعلام عقب تعادله مع الكونغو الديمقراطية، رد رونالدو سريعاً بتسجيل هدف خلال ست دقائق فقط، احتفل بالنظر مباشرة إلى الكاميرا قائلاً: “لقد عدت”، في رسالة واضحة للمشككين. هذا الأداء جعل اللاعب البرتغالي، البالغ 41 عاماً و138 يوماً، الثاني الأكبر هدفاً في تاريخ كأس العالم خلف روجيه ميلا، وأدخل اسمه ضمن قائمة اللاعبين الذين يحملون ألقاب أصغر وأكبر هداف لمنتخباتهم في المونديال.
منذ بلوغه الخامسة والثلاثين، سجل ميسي 12 هدفاً في آخر تسع مباريات كأس العالم، وهو رقم يفوق مجموع أهداف رونالدو في البطولة ويوازي حصيلة بيليه. بينما حقق رونالدو منذ سن الخامسة والثلاثين ثمانية أهداف في بطولتي كأس العالم وكأس أوروبا، ويقارب حاجز الألف هدف في مسيرته، حيث بلغ رصيده 975 هدفاً مع بقاء 25 هدفاً فقط لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
على الرغم من ابتعاد النجمين عن الدوريات الأوروبية الكبرى، تظل المنافسة بينهما تشعل أجواء البطولة، وقد تتصاعد إذا تصدر كل منهما مجموعته، حيث قد يلتقي البرتغالي والأرجنتيني في ربع النهائي المقرر في 11 يوليو. يعتقد الكثيرون أن نسخة 2026 قد تكون الأخيرة لهما في المونديال، لكن سجلاتهما المتجددة تفتح الباب أمام فصول جديدة في واحدة من أعظم المنافسات في تاريخ كرة القدم.
تابعوا التطورات واحجزوا مقاعدكم في المدرجات الافتراضية، فالمنافسة ما زالت مستمرة وقد تشهد مفاجآت غير متوقعة في المشاهد القادمة من كأس العالم 2026.