انطلاقة تاريخية: فوز مصر على نيوزيلندا في كأس العالم 2026 يثير احتفالات جماهيرية غير مسبوقة

من شوارع القاهرة إلى ساحات الإسكندرية، ارتفعت أصوات الجماهير المصرية صرخةً واحدةً احتفاليةً عقب فوز الفراعنة على منتخب نيوزيلندا 3-1 في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بكأس العالم 2026. بدأت الأجواء الانفجارية منذ السادسة صباحاً بتوقيت القاهرة، عندما انتهى اللقاء، إذ غمر الهتاف والطبول والصافرات كل ركن من أحياء العاصمة، وتجمعت الحشود أمام المقاهي الشعبية لتشارك في لحظة لا مثيل لها.
سجّل المنتخب المصري ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، محققاً ثلاث نقاط ثمينة تصدّر بها المجموعة السابعة بأربعة نقاط، لتكتب بذلك أول فوز في تاريخ مشاركات مصر بالمونديال. كانت هذه الانطلاقة حاسمةً بعد تعادل 1-1 مع بلجيكا في الجولة الأولى، حيث انتهت مسيرة مصر في كأس العالم السابقة بدون أي انتصار منذ 1934.
في تغريدة رسمية، هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي منتخب مصر، مشيداً بالأداء المشرّف الذي جسد عزيمة وإصرار الشعب. وجدت كلمة “الانتصار المستحق” صدى واسعاً على مواقع التواصل، حيث شارك المشجعون مقاطع فيديو للاحتفال داخل غرفة خلع الملابس للمنتخب، إلى جانب لقطات من شوارع كندا حيث أقيمت المباراة، وحتى قطاع غزة حيث احتفل الفلسطينيون رغم الظروف الصعبة.
الاحتفالات امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشر مقطع فيديو يظهر الفان زون في العاصمة الإدارية الجديدة، وهو أحد أكبر شاشات العالم التي نقلت أجواء الانتصار إلى الجماهير. كما تصدرت أسماء المدرب حسام حسن والهداف محمد صلاح قوائم الترند على تويتر، وتلقى كل منهما تهاني من نجوم الفن والرياضة مثل ليلى علوي ورامز جلال.
المحللون الرياضيون وصفوا الفوز كـ “تفريغ لضغوط أجيال طويلة”، مؤكدين أن هذا الانتصار يفتح بابًا جديدًا للثقة والإيمان بقدرة المنتخب على التقدم إلى مراحل متقدمة من البطولة. ومع تصدر مصر لمجموعتها، يترقب الجمهور القادمين بصمت حماسي على مباراة مصر ضد أقوى خصم في الدور التالي.
إن هذا الإنجاز لا يقتصر على ثلاثية أهداف، بل يمثل لحظة وطنية تتخطى حدود الملعب، وتعد بمستقبل أكثر إشراقًا للكرة المصرية في كأس العالم 2026.