ترمب يدعم إنفانتينو وسط زخم التحديات في كأس العالم 2026

في أجواء ملحمية تميزت بترقب انتظار الجماهير وتنافس الاتحاد الدولي لكرة القدم، دخل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب على الخط ليجدد دعمه لرئيس الفيفا، السويسري – الإيطالي جياني إنفانتينو. جاء ذلك في ظل المطالب المتزايدة من عدة اتحادات قارية بإقالته بعد الفشل في مشروعه الطموح الذي أراد من خلاله فتح المجال للاستثمار الخاص في تنظيم كأس العالم. ترمب كتب عبر منصة «تروث سوشيال» بأن استبدال إنفانتينو سيكون بمثابة خطأ فادح، مشيدًا بنجاح كأس العالم التي أقيمت مؤخرًا بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تصريحات ترمب تعكس تحالفه المستمر مع إنفانتينو، وخاصةً بعد منحه جائزة الفيفا للسلام في 2025. ورغم الضغوط من قادة اتحاد كرة القدم الأوروبي والاتحاد الآسيوي، الذين أصدروا بيانًا تصف فيه ضرورة رحيل إنفانتينو عن منصبه، فإن الرئيس السابق أصر على أن الفيفا بحاجة إلى قيادته لضمان النجاح المالي والربحي المستقبلي للمنافسات الأكبر.
الأزمة حول مشروع إنفانتينو لاستثمار القطاع الخاص سادت أجواء الفيفا، حيث أظهر الفيفا رد فعل قوي على محاولات “لتقويض” الثقة في الهيئة الحاكمة. إلا أن موقف إنفانتينو قد يبدو هشًا مع ورود معلومات تفيد بأن اتحادات قارية عديدة لم تقتنع بخطاب الفيفا بشأن الأخطاء التي وقعت في إعداد المشروع.
مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية للفيفا في مارس 2027، يبقى إنفانتينو مرشحًا قويًا لعهد جديد، ولكن المنافسة تشتد مع وجود أسماء مثل رئيس كونكاكاف فيكتور مونتالياني كأحد المرشحين البديلين. إنفانتينو يواجه تحديات جادة، ويبدو أن الأخير سيحتاج إلى كل الدعم الممكن لتجاوز هذه العواصف السياسية في عالم كرة القدم.
الجماهير تترقب بشغف كيفية تطور الأحداث، وما إذا كان إنفانتينو سيستطيع التأقلم مع الضغوط المحيطة به والمحافظة على منصبه في ظل الظروف المتغيرة. ولتكون المشهد في المونديال المقبل على ما يُرام، تبقى الأسئلة قائمة حول مستقبل القيادات الرياضية في عالم أصبح من الصعب فيه التنبوء بما هو قادم.