فينيسيوس جونيور يتصدر تاريخ البرازيل في مونديال 2026 بتسجيل ثلاثة أهداف

في أجواء صاخبة داخل ملعب أستيكا بمكسيكو سيتي، أظهر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور قدرة استثنائية أثارت حماس الجماهير وعززت طموحات المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026. سجل فينيسيوس هدفين ضد اسكتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات، ليصبح هدفه الثالث في البطولة، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب برازيلي من قبل في ثلاث مباريات دفعية. هذا الإنجاز يضعه ضمن رفاقه التاريخيين رونالدو، روماريو، ريفالدو وجيرزينهو، الذين تمكنوا من تحقيق ثلاثة أهداف في دور المجموعات في بطولات سابقة.
ما يضيف إلى بريق أداءه هو مشاركته الفعّالة في صناعات الأهداف؛ فقد وصل إلى ثمان مساهمات تهديفية بين التسجيل والتمرير في ثماني مباريات حتى الآن. بذلك يثبت فينيسيوس أنه ليس مجرد هداف بل صانع فرص يعتمد عليه المدرب في كل مرحلة من المونديال. إن هذه الأرقام تجعل منه أحد أبرز اللاعبين في البطولة، وتزيد من توقعات الجماهير بخصوص دوره في المراحل المتقدمة.
على صعيد آخر، أحرزت المكسيك، أحد المستضيفين للبطولة، العلامة الكاملة في مجموعتها بالفوز على جمهورية تشيكيا 3-0 أمام جمهور حماسٍ يضم 80 ألف مشجع. قدم ماتيو تشافيس الهدف الأول، ثم استغل مهاجم القادسية السعودي خوليان كينونيس ارتباك الدفاع لتسجيل الهدف الثاني، وأكمل ألفارو فيدالغو اللقاء برباعية في الوقت الضائع. بينما يسلط الضوء على أداء كوت ديفوار، أبدى المدرب إيميرس فاي تفاؤله بقدرة فريقه على التأهل، مستشهداً بأداءه القوي ضد الإكوادور وألمانيا.
في خضم هذه الأحداث، يبرز أيضاً اللاعب الألماني دينيز أونداف، الذي سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين في 69 دقيقة فقط، مسجلاً معدلاً تهديفياً يفوق نجوماً مثل ميسي ومبابي. رغم ذلك، يبقى موقعه في التشكيلة الأساسية غير مؤكد، ما يضيف عنصر التشويق لبقية البطولة. يبقى السؤال ما إذا كان فينيسيوس سيستطيع تحويل هذا الوتيرة إلى تأهل إلى الأدوار الإقصائية، وما إذا كانت المكسيك ستحافظ على سيطرتها في مجموعتها. المتابعة مستمرة، والمستقبل يحمل المزيد من المفاجآت في كأس العالم 2026.