الأخبار الدولية

تشييع مهيب للمرشد الإيراني علي خامنئي وتهديدات بالانتقام من مغتاليه

شيّع المئات من الإيرانيين في العاصمة طهران اليوم، في رابع أيام تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، حيث تبادل المشاركون الشعارات المطالبة بالثأر. ورفعت في أرجاء الجنازة لافتات تندد بمغتاليه، بما في ذلك عبارة “سوف نقتل ترامب”، الأمر الذي ولا شك يعكس حجم الغضب الشعبي في أعقاب وقوع الحدث.

تناولت وكالات الأنباء الإيرانية، ومنها وكالة تسنيم القريبة من الحرس الثوري، تفاصيل الحضور الجماهيري الكبير ومظاهر الحزن التي طغت على المراسم. في هذا الإطار، أكد مسؤول رفيع المستوى أنه كان من المخطط إدخال الجثامين عبر ساحة الإمام الحسين، إلا أن الزحام عطل هذه العملية، مشيراً إلى أنه سيتم نقل الجثامين لاحقاً عبر مروحيات للحفاظ على الترتيب.

شملت مظاهر الحزن بكاء المعزين ورفعهم لهتافات مثل “لبيك يا حسين”، تأكيداً على ردود الفعل القوية التي شهدتها البلاد بعد فقدان القائد. كما انتشرت مقاطع فيديو تصوّر حشوداً ضخمة من المواطنين وهم يتوافدون لتقديم واجب العزاء.

ومن جهة أخرى، أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعاً بتصريحاته حول حجم الحضور في مراسم التشييع. حيث صرح لموقع “أكسيوس” بأنه كان يعتقد أن الإيرانيين يكرهون خامنئي، لكن مشاهد البكاء والإجلال تجعله يشكك في ذلك، قائلاً: “ربما تكون دموعا مزيفة”.

تفاصيل تشييع خامنئي تأتي في سياق أوسع من الصراع والتوترات الدولية، حيث تشهد إيران حالياً ديناميات معقدة في ظل الضغوط الاقتصادية والسياسية، وهي أجواء تعزز المخاوف من ردود أفعال شعبية قد تفاقم التوترات مع الولايات المتحدة ونظامها.

المراسم تستمر لمدة أسبوع، والتي ستختتم بدفن خامنئي في 9 يوليو، مما يزيد من حدة التوترات في منطقة تتسم بالاضطراب والصراع الدولي. هذه الأحداث قد تؤثر بشكل عميق على مستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية والمشهد السياسي في المنطقة ككل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى