رياض محرز ينتقد الإعلام بعد الإقصاء من كأس العالم ويعلن اعتزاله دولياً

فتح قائد المنتخب الوطني الجزائري، رياض محرز، النار على وسائل الإعلام والبرامج التحليلية بعد الإقصاء المرير من منافسات كأس العالم 2026، معلناً عن دخول المنتخب في مرحلة جديدة من المواجهات المباشرة مع الإعلام والمنتقدين. خلال تصريحاته بعد نهاية مباراة الجزائر وسويسرا، التي انتهت بخسارة المنتخب (0-2)، لم يتردد محرز في نقد عدد من المحللين التلفزيونيين، مُشيراً إلى أن العديد منهم لم يحققوا جزءاً بسيطاً مما حققه جيله. وقد جاء هذا الدفاع القاطع من محرز كخطوة لإعادة التوازن بين النقد الفني والانتقادات التي اعتبرها غير مبررة، مُشيراً إلى أهمية توفير بيئة عمل صحية للاعبين الشباب.
وأكد محرز على ضرورة منح الشباب الثقة والوقت ليظهروا إمكانياتهم، مشدداً على أن إنشاء أجواء إيجابية في المنتخب هو الذي سيمكنهم من تجاوز الأزمات. من جهة أخرى، أثارت تصريحاته انقساماً في الشارع الرياضي؛ حيث اعتبر البعض أنه يدافع عن الفريق بينما رأى آخرون أنه يحاول تغطية إخفاقات الفريق. وفي ظل هذه الأجواء، يبدو أن محرز يسعى لضمان الدعم النفسي لزملائه في الفريق.
وفي تصريح مفاجئ، أعلن محرز اعتزاله اللعب دولياً بعد هذه المباراة، مُعرباً عن ذلك بقوله: “كانت هذه آخر مباراة لي مع المنتخب الوطني”. وقد ألقى الضوء على مسيرته الطويلة مع المنتخب، حيث خاض 119 مباراة دولية، سجل خلالها 40 هدفاً وقدم 44 تمريرة حاسمة، مما يعكس السنوات التي قضاها في خدمة الفريق.
ختاماً، تُبرز ردود الفعل على تصريحات محرز أهمية دور الإعلام في المشهد الرياضي ومدى تأثيره على نفسية اللاعبين، مما يفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول كيفية التعاطي مع النقد الرياضي وضرورة وجود توازن بين النقد البناء والتشجيع لمواصلة تطوير المواهب الشابة في الجزائر.




