تصويت حجب الثقة عن إنفانتينو قد يطيح برئاسة فيفا في كأس العالم 2026

تدور في كواليس كرة القدم العالمية مناقشات ساخنة حول إمكانية طرح تصويت لحجب الثقة عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو. يأتي ذلك بعد استياء العديد من القوى القارية الكبرى، مثل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الآسيوي، بالإضافة إلى اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف). وقد جاءت هذه الحوارات بعد مقترح إنفانتينو لبيع حصة من حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما أثار غضب العديد من الاتحادات.
وتشير مصادر موثوقة إلى أن هذه المناقشات قد تقود إلى أول تصويت من نوعه، في أعقاب 122 عاماً من تاريخ “فيفا” ولم يُعد سابقة من قبل. في سياق ذلك، أشار أحد المصادر إلى أن إنفانتينو مُتوقع أن يكون أمام خيارين إما الرحيل بشكل سلمي قبل الترشح مجددًا في مارس 2027، أو مواجهة تصويت لحجب الثقة قد يُسقطه من الرئاسة.
تستمر الأزمة في تصاعدها، حيث تفيد التقارير بأن ثلاثة من الاتحادات القارية تؤيد خطة التصويت، في حين تعبر الكثير من القوى الكبرى في كرة القدم عن مخاوفها من أن أي فشل في هذه المحاولة قد يعزز من موقف إنفانتينو. وقد أظهرت ردود الفعل أن عمليات الدعم لا تزال قائمة، رغم الانتقادات اللاذعة.
وقد أظهر الحكم الأخير بوجود نقص كبير في الشفافية، مما أدى إلى استقالة عدة شخصيات بارزة، مما زاد من أزمة إنفانتينو الحالية. مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، يبقى السؤال: هل ستنجح القوى القارية الكبرى في جهودهم، أم سيكون إنفانتينو قادراً على تعطيل هذه المؤامرة والاستمرار في منصبه؟ التفكير في ذلك يفتح أمام المشجعين مجالاً واسعاً من النقاش حول مستقبل الاتحاد الدولي لكرة القدم والدروس المستفادة من هذه النزاعات.